شهيد في اريحا واسرائيل تدمر مقر وزارة الداخلية ومدرسة في غزة

تاريخ النشر: 05 يوليو 2006 - 08:53 GMT
اعدمت قوات الاحتلال بدم بارد ناشط اعزل من كتائب القسام في اريحا في الضفة الغربية بعد قليل من تدمير مقر وزارة الداخلية وقصف مدرسة في غزة الى ذلك قالت صحيفة عبرية ان النشطاء يحتجزون الجندي في مكان تحت الارض

شهيد في اريحا

اكدت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان قوات الاحتلال اعدمت محمود شاهين الناشط في كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس في مخيم عين السلطان قرب مدينة أريحا

واكدت المصادر وشهود عيان ان الشهيد شاهين كان اعزل حيث حاصرت قوة عسكرية اسرائيلية منزله في المخيم، وطالبته بالخروج من منزله، وإجباره على خلع ثيابه، ثم أطلق جنود الإحتلال النار عليه من مسافة قريبة.

 تدمير وزارة الداخلية

أصيب عدد من الفلسطينيين فجر اليوم، بجروح جرّاء القصف العدواني الإسرائيلي لمبنى وزارة الداخلية جنوب غرب مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية أن خمسة بينهم اطفال اصيبوا بجروح جرّاء تناثر شظايا الصاروخ الذي أطلقته الطائرات الحربية الإسرائيلية صوب المبنى

وذكر الشهود أن طائرات حربيّة إسرائيلية استهدفت مدرسة الارقم بصاروخ على الأقل مما أدّى إلى تدميرها بالكامل واشتعال النيران بداخلها، وإلحاق أضرار مادية في المنازل والممتلكات المجاورة، حيث تعتبر المنطقة من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكّان في مدينة غزة.

استمرار العمليات

وقد أمر أولمرت جيشه بالاستمرار في عملياته في غزة، وحث مواطنيه على الصبر في إطار الجهود التي ترمي للافراج عن الجندي المختطف جلعاد شاليط. وقال اولمرت بعد انتهاء المهلة التي حددها الخاطفون لتلبية مطالبهم بالافراج عن اسرى فلسطينيين، إن إسرائيل لن تخضع للخاطفين. وأكد أولمرت مجددا رفض التفاوض حول الجندي المختطف، وقال إن الجيش الاسرائيلي سيضرب كل من له علاقة بأسره. وقال أولمرت في مؤتمر لرجال الأعمال عقد في بلدة سديروت القريبة من قطاع غزة: "سنضرب كل العناصر الارهابية وكل من يضربون دولة اسرائيل، ولن يكون أي منهم آمنا". وقال أولمرت عن الحرب مع المسلحين الفلسطينيين "هذه حرب طويلة تتطلب الكثير من الصبر".

شاليط على قيد الحياة

وقال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية آفي بازنار في مقابلة مع احدى القنوات الفرنسية "نعرف ان جلعاد شليط على قيد الحياة، ونعرف انه مصاب، وان طبيبا فلسطينيا قام بعلاجه منذ عدة أيام". ومن جانبه طالب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية، والذي تعرض مقره في غزة لقصف اسرائيلي، الثلاثاء بالحفاظ على حياة الجندي الاسرائيلي المختطف. وقال هنية "الحكومة (الفلسطينية) لا زالت تدعو الى الحفاظ على حياة الجندي الاسرائيلي الاسير، ومعاملته معاملة حسنة".

النشطاء يحتجزون الجندي تحت الارض

على صعيد آخر قالت صحيفة اسرائيلية يوم الاربعاء ان المسلحين الفلسطينيين الذين خطفوا الجندي الاسرائيلي يحتجزونه في مخبأ تحت الارض في مكان ما بقطاع غزة.

ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن وسطاء عرب قولهم ان الجندي جلعاد شليط وسبعة نشطين يعيشون على طعام خزن مسبقا حتى لا يغامر الخاطفون بالخروج.

ورفضت اسرائيل مطالب الفصائل الفلسطينية باطلاق مئات من السجناء الفلسطينيين مقابل اطلاق سراح شليط (19 عاما). وعقد الازمة ان بعض خاطفي شليط على صلة بحركة حماس التي ترأس الحكومة الفلسطينية بعد فوزها في الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني. والفصائل الثلاث هي الجناح العسكري لحماس ولجان المقاومة الشعبية وجيش الاسلام. وقالت الصحيفة انه في مسعى لتجنب اي تعقب من اجهزة المخابرات الاسرائيلية اغلق الخاطفون هواتفهم المحمولة ويتصلون بالعالم الخارجي من خلال "رؤساء" موثوق بهم.