شهيد طعنا بتل ابيب وعرفات يعتبر قتل قوات الاحتلال 10 فلسطينيين بالضفة 'جريمة لا تغتفر'

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني طعنا في تل ابيب، وجرح 12 فلسطينيا، 7 منهم بانفجار في مخيم الجلزون، والبقية بنيران القوات الاسرائيلية في خانيونس. وفي غضون ذلك، ندد الرئيس ياسر عرفات بالهجمة الاسرائيلية في المدن الفلسطينية بعد استشهاد 10 فلسطينيين في جنين ونابلس واعتبرها "جريمة لا تغتفر". 

وقال موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت ان فلسطينيا استشهد متأثرا بجروحه جراء تعرضه للطعن بسكين في مدينة تل ابيب شمال اسرائيل. 

واوضح الموقع ان الفلسطيني طعِن في شارع سلومون في محطة الحافلات المركزية في تل أبيب.  

واضاف ان الفلسطيني الذي لم يكشف عن هويته "نقل..في وضع خطر، إلى مستشفى "إيخيلوف" في المدينة، حيث توفي متأثرًا بجراحه". 

وقد شرعت الشرطة في التحقيق في ظروف وملابسات الحادث. 

من جهة اخرى، أصيب سبعة أطفال فلسطينيين بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة الاربعاء، في مخيم الجلزون قرب بلدة بير زيت في منطقة رام الله.  

ونقلت مصادر اعلامية عن مسؤولين امنيين فلسطينيين قولهم ان الانفجار وقع لدى عبث الاطفال بالعبوة التي لم يعرف مصدرها. 

على صعيد اخر، ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان خمسة فلسطينيين جرحوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. 

وقالت الوكالة ان "قوات الاحتلال المتمركزة عند مستعمرة نافيه دكاليم الجاثمة على أراضي المواطنين غرب مدينة خانيونس، فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة بشكل عشوائي وكثيف، تجاه منازل المواطنين في المخيم الغربي، مما أدى إلى إصابة خمسة منهم بجراح مختلفة". 

وقالت مصادر طبية ان من بين المصابين ثلاثة أطفال كانوا يلعبون في أحد شوارع المخيم، بالاضافة إلى سيدتين الأولى تبلغ من العمر 55 عاماً، والثانية تبلغ من العمر 35 عاماً. 

وقد نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

السلطة تندد بالمجزرة الاسرائيلية بجنين ونابلس 

الى ذلك، ندد الرئيس ياسر عرفات الأربعاء في مقره المحاصر بمدينة رام الله بالهمجية الاسرائيلية في المدن الفلسطينية بعد استشهاد فلسطينيين في الضفة الغربية بنيران القوات الاسرائيلية، واعتبرها "جريمة لا تغتفر". 

وقال الرئيس الفلسطيني "إنها جريمة لا يمكن أن تغتفر، وهي جزء لا يتجزأ من العدوان العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية وضد مدننا وقرانا ومخيماتنا".  

وادانت السلطة الفلسطينية الهجمات الاسرائيلية الدامية.  

ومن جهته، أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع عن استنكاره وإدانته الشديدة "للجريمة النكراء والمجزرة الفظيعة" التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي جنين ونابلس. 

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن قريع قوله ان "هذه الجرائم وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عليه، والعالم أجمع يجب أن يقف بشكل حازم أمام سياسة القتل العمد واستهداف المدنيين التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية". 

ودعا قريع "دول العالم الحر، وأعضاء اللجنة الرباعية، والهيئات والمنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية والقانونية تجاه ما تمارسه الحكومة الإسرائيلية من عدوان ممنهج على شعبنا ومقدساتنا". 

وكانت مصادر امنية وطبية ذكرت ان ستة ناشطين فلسطينيين وفتاة في الحادية عشرة من العمر استشهدوا صباح الاربعاء بنيران الجيش الاسرائيلي خلال عملية التوغل التي قام بها في نابلس شمال الضفة الغربية. 

وكان خمسة من الناشطين ينتمون الى كتائب الاقصى بينما ينتمي السادس الى الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين. 

وكانت حصيلة اولى من المصادر ذاتها افادت عن استشهاد خمسة ناشطين فلسطينيين.  

وعثر على جثة الناشط السادس مجدي مرعي والفتاة مرام النحلة بعد انسحاب الجيش من الحي القديم في نابلس حيث جرت العملية. 

واستشهد الناشطون في تبادل لاطلاق النار مع الجنود الاسرائيليين الذين طوقوا المبنى حيث كانوا يتحصنون في البلدة القديمة في نابلس.  

وقام الجيش بهدم قسم من المبنى قبل الانسحاب. 

وافاد شهود ان الفتاة كانت عند مدخل منزلها القريب من المبنى المحاصر عندما اصيبت اصابة قاتلة بنيران العسكريين. 

واكدت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الناشطين الذين استشهدوا مسؤولون عن هجوم نفذ في كانون الاول/ديسمبر 2003 قرب تل ابيب وادى الى مقتل اربعة اسرائيليين. 

وتابعت المصادر انه عثر في حوزتهم على ثلاثة مسدسات وثلاثة رشاشات كلاشنيكوف, مشيرة الى ان العملية نفذتها وحدة خاصة في الجيش الاسرائيلي. 

وفي جنين، أعلنت مصادر طبية وامنية استشهاد اربعة فلسطينيين الاربعاء بنيران وحدة خاصة في الجيش الاسرائيلي. 

واوضحت المصادر الامنية ان الرجال الاربعة الذين لم تعرف هوياتهم في الوقت الحاضر استشهدوا برصاص العسكريين في مرآب لتصليح السيارات في منطقة صناعية شمال جنين.  

واشارت المصادر الى اصابة فلسطينيين آخرين بجروح خلال العملية. 

وهذه هي أعلى حصيلة للشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية في يوم واحد مذ بلغت الحملة العسكرية الاسرائيلية العنيفة ذروتها في نيسان/أبريل عام 2002 بعد سلسلة من التفجيرات الانتحارية تعرضت لها اسرائيل. 

وصعدت اسرائيل في الاونة الاخيرة من عملياتها ضد الناشطين بالضفة الغربية. واستشهد ثلاثة من كتائب شهداء الاقصى خلال غارة جوية في جنين الاثنين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)