قتلت اسرائيل ناشطا من حماس في اشتباك في قطاع غزة ظهر الاربعاء، وذلك بعد ساعات من قتلها ناشطين اخرين في اشتباك مماثل في القطاع، فيما اضرب طاقم المستشفى الرئيسي في غزة عن العمل احتجاجا على فصل حماس مديرين لهما صلة بحركة فتح.
وقال الجيش الاسرائيلي انه قتل ناشطا من حركة حماس شرق قطاع غزة.
وكان ناشطان اخران من حماس استشهدا فجر الاربعاء خلال اشتباك مع القوات الاسرائيلية جنوب قطاع غزة.
في غضون ذلك، أضرب عشرات من الأطباء والممرضات الفلسطينيين في المستشفى الرئيسي في غزة يوم الاربعاء عن العمل لفترة وجيزة احتجاجا على قرار وزارة الصحة في القطاع التي تهيمن عليها حماس فصل مديرين لهما صلة بحركة فتح المنافسة.
وكانت فتح التي فقدت سيطرتها على قطاع غزة لصالح حماس قد عينت الدكتور هزاع عابد ليرأس مستشفى الشفاء. ثم عينت حماس من جانبها مديرا للمستشفى والذي أصدر أمرا بتنحية عابد.
كما فصلت حماس ايضا جمعة السقا الذي كان مديرا للعلاقات العامة بالمستشفى وله صلة بفتح.
ومنذ ان سيطرت حماس على غزة شاعت حالة من الفوضى في مؤسساتها بما في ذلك المحاكم بسبب تعيين الجماعة الاسلامية وفتح مديرين كل على حدة والتمسك بأنهم مسؤولون.
وتوقف ما لا يقل عن 70 طبيبا وممرضة عن العمل لمدة ساعتين في مستشفى الشفاء الذي يخدم سكان غزة وعددهم 1.5 مليون نسمة.
وكتب على ملصق على الحائط علقه المحتجون "نموت ولكن لن ننفذ القرارات الجائرة للحكومة المقالة" في اشارة الى حكومة حماس التي حلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم فتح.
وتتهم حماس الحكومة التي شكلها عباس في الضفة الغربية المحتلة "بتحريض أتباعهم بالقيام بعصيان مدني بغزة" وقالت ان الاطباء والممرضات المضربين هددوا أرواح المرضى.
وقال السقا ان قراري الفصل من مستشفى الشفاء لهما دوافع سياسية. وقال متحدث باسم وزارة الصحة في غزة ان الفصل جاء ردا على "فساد اداري ومالي واخلاقي" في المستشفى.