شهيد ثالث بغزة وخطف نائب آخر لحماس..وصحفيا فوكس أُكرها على الاسلام

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2006 - 07:23 GMT

ارتفع الى 3 عدد الشهداء الذين سقطوا الاحد شرق غزة بنيران الجيش الاسرائيلي الذي اعتقل ايضا نائبا اخر لحماس في الضفة الغربية، فيما اكد صحفيا "فوكس نيوز" الأميركية بعيد افراج خاطفيهما عنهما انهما اكرها على اعلان اسلامهما.

وقالت مصادر طبية فلسطينية أن سامح محمد أبو عمرو (24 عاما) العضو في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، استشهد بعد إصابته برصاص قناص إسرائيلي كان يعتلي سطح إحدى البنايات في حي الشجاعية شرق غزة والذي تتوغل فيه الدبابات الاسرائيلية منذ مساء السبت.

وكان مصدر امني ومصادر طبية فلسطينية اعلنت في وقت سابق الاحد ان فلسطينيا استشهد وجرح ستة آخرون في المنطقة صباح الاحد بشظايا قذيفة دبابة اسرائيلية.

واوضحت المصادر ان وليد الحرازين (25 عاما) العضو في كتائب القسام استشهد في انفجار صاروخ اطلقته مروحية قتالية، كما اعلنت المصادر عن استشهاد محمد حلس (21 عامًا).
من جهة اخرى اصيب مصوران تلفزيونيان فلسطينيان بجروح خطرة بصاروخ آخر اطلقته مروحية اسرائيلية في الشطر الشرقي من غزة كما ذكرت مصادر طبية وامنية.

واضاف المصدر ان المصور فاضل شناعة من تلفزيون رويترز والمصور صباح حميدة من مجموعة ميديا الفلسطينية التي تزود بالافلام قناتي العالم الايرانية ودبي الاماراتية اصيبا بجروح جراء انفجار الصاروخ الذي اصاب مباشرة سيارتهما الجيب المصفحة. واصاب الصاروخ ايضا امرأة وطفلا.

واطلقت مروحيات اسرائيلية النار على مبان في الشطر الشرقي من مدينة غزة واطلقت مروحية صاروخا على ناشط مسلح لم يصبه.

من جهة اخرى توغلت مدرعات اسرائيلية مئات الامتار في المنطقة الفلسطينية التي تبعد بضعة كيلومترات الى الشرق قرب الحدود مباشرة بين قطاع غزة واسرائيل كما ذكر مصدر امني. واكدت متحدثة عسكرية اسرائيلية حصول عملية في القطاع القريب من معبر المنطار (كارني).

من جهة اخرى اصيب صياد فلسطيني بجروح خطرة مساء السبت برصاص انطلق من زورق للبحرية الحربية الاسرائيلية قبالة شواطىء قطاع غزة.

واكدت المتحدثة من جهة اخرى ان زوارق "اطلقت رصاصا تحذيريا" في اتجاه زوارق الصيد التي كانت قد ابتعدت كثيرا عن الشاطىء. ويمنع الجيش الاسرائيلي صيادي غزة من التوجه الى عمق البحر خشية قيامهم بتهريب الاسلحة.

اعتقال نائب

على صعيد اخر قال شهود والجيش الاسرائيلي ان قوات اسرائيلية اعتقلت عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس محمود مصلح في رام الله في إطار حملة مستمرة منذ شهرين تستهدف مسؤولي الحركة.

وذكر الشهود ان مصلح اعتقل من منزله في رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وأكدت متحدثة عسكرية اسرائيلية اعتقال مصلح لكنها امتنعت عن ذكر السبب.

واعتقلت اسرائيل ما لا يقل عن 35 من ساسة حماس ووزرائها منذ قتل مسلحون من غزة ينتمي بعضهم الى الحركة جنديين اسرائيليين وخطفوا جنديا ثالثا في غارة عبر الحدود يوم 25 يونيو حزيران.

وأثارت الاعتقالات انتقادات في الخارج وتكهنات بأن اسرائيل تجمع "أوراق تفاوض" رفيعة المستوى لاستعادة جنديها المخطوف جلعاد شليط. واتهم مسؤولون فلسطينيون اسرائيل بمحاولة الإطاحة بالحكومة التي تقودها حماس. ووصف مسؤولون اسرائيليون الاعتقالات بانها إجراء أمني.

صحفيا فوكس

الى ذلك، اكد صحفيا "فوكس نيوز" الأميركية بعيد افراج خاطفيهما عنهما في غزة الاحد، انهما اكرها على اعلان اسلامهما في شريط الفيديو الذي بث لهما مؤخرا.

وبدا مزيج من السعادة والارهاق على المراسل ستيف سينتاني (60 عاما) والمصور التلفزيوني النيوزيلندي المولد اولاف ويج (36 عاما) بعد ان أمضيا أسبوعين في الأسر في القطاع.

وكانت جماعة لم تكن معروفة سابقا تطلق على نفسها كتائب الجهاد المقدس قد طالبت الولايات المتحدة بالافراج عن السجناء المسلمين مقابل اطلاق سراح الصحفيين. ورفضت الولايات المتحدة هذا المطلب.

وقال سينتاني لقناة فوكس "أنا بخير حقا وبصحة جيدة وحالتي طيبة وسعيد للغاية للافراج عني."

وذكر سينتاني انه وويج أُجبرا على القول انهما اعتنقا الاسلام تحت تهديد السلاح.

وأظهرت لقطات لقناة فوكس نيوز الرجلين وهما يعانقان زملاءهما داخل بهو الفندق حيث التقيا في وقت لاحق برئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية.

وفي مؤتمر صحفي وجيز عبر الرجلان عن أملهما في ألا تؤدي هذه الواقعة الى ابتعاد وسائل الاعلام الاجنبية عن غزة.

وخطف الصحفيان يوم 14 اب/أغسطس أثناء تغطية صحفية في مدينة غزة. وكان خطفهما أطول فترة حادث خطف لاجانب في غزة منذ سنوات.

وقال هنية ان الخاطفين ليست لهم صلة بالقاعدة ولا بأي جماعة فلسطينية معروفة. وأدانت حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية عملية الخطف.

ومضى اسماعيل هنية يقول للصحفيين ان هؤلاء شبان قاموا بهذا العمل بدافع من معتقدات شخصية.

وقال مسؤولون انه لم يتم اعتقال اي مشتبه به. وكان مسؤولون فلسطينيون من حماس قد لمحوا في وقت سابق الى أنهم على اتصال بالخاطفين عبر طرف ثالث في غزة.

وفي شريط الفيديو الذي وزع في وقت سابق يوم الأحد قبل الافراج عنهما ظهر كل من سينتاني وويج جالسا على الأرض ويقرأ بيانا يعلن اعتناقه الاسلام. وفي بعض لقطات الشريط ظهرا وهما يرتديان الجلباب. وقال سينتاني "غيرت اسمي الى خالد واعتنقت الاسلام."

وكان جون مودي وهو نائب رئيس فوكس قد قال انه ليس لديه علم بأي شروط تم الاتفاق عليها للافراج عنهما برغم انه يبدو ان شريط الفيديو عامل ساهم في ذلك. وقال مودي في قناة فوكس "لست متأكدا من مدى مصداقية ما قيل في هذا الشريط. ولكنهما بأمان وهما في طريقهما للخروج."

وكانت عمليات خطف الاجانب السابقة تنتهي عادة بعد ساعات قليلة أو بضعة أيام على اقصى تقدير.

(البوابة)(مصادر متعددة)