شهيد بنيران الاحتلال والقضاء يوجه لطمة انتخابية لحماس في رفح

تاريخ النشر: 18 مايو 2005 - 05:51 GMT

استشهد ناشط من حماس في اشتباك مع القوات الاسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما الغت محكمة فلسطينية نتائج جزئية للانتخابات المحلية التي شهدتها المدينة مطلع الشهر وحققت الحركة فوزا ساحقا فيها على حساب منافستها فتح.

وقال مسعفون فلسطينيون إن قوات اسرائيلية في قطاع غزة قتلت مسلحا من حركة حماس في ساعة مبكرة من صباح الاربعاء قرب الحدود مع مصر.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية إنها لا يمكنها أن تؤكد الوفاة لكنها اضافت ان جنودا فتحوا النار بعد أن اطلق مسلحون نيران أسلحة الية وصواريخ مضادة للدبابات باتجاههم.

وقالت حماس إن احمد باروم (23 عاما) كان في "مهمة جهادية" عندما استشهد.

ويأتي الحادث وسط وقف فعلي لاطلاق النار وافقت عليه حماس وغيرها من جماعات النشطاء الفلسطينيين بعد أن أعلنت السلطة الفلسطينية واسرائيل هدنة في فبراير شباط.

من جهة ثانية، أصيب شاب فلسطيني برصاص جندي اسرائيلي خلال شجار نشب الليلة الماضية على حاجز عسكري متنقل قرب مستوطنة سانور جنوب مدينة جنين.

وقال متحدث إسرائيلي إن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة بعدما استولى فلسطيني على سلاحه وأطلق النار عليه.
كما أصيب عشرة فلسطينيين بجراح وحالات اختناق أمس الثلاثاء فى بلدة دورا جنوب غرب الخليل جراء إطلاق قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت النار والغاز المسيل على منازل المواطنين الفلسطينيين.
وحذرت السلطة الفلسطينية الثلاثاء، من تصعيد قوات الاحتلال اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني، وأكدت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها أن استمرار الاعتداءات بصورة تصعيدية ينذر بخطورة بالغة على الاستقرار الأمني في المنطقة ويهدد الجهود الفلسطينية للحفاظ على التهدئة.
على صعيد اخر، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن نحو 40 عنصرا ينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أطلقوا النار في الهواء مساء أمس الثلاثاء أمام مقر قيادة الشرطة في الخليل.
وطوق المسلحون مقر قيادة الشرطة مطالبين باستقالة قائد الشرطة عوني سماره. ومن المقرر أن يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بزيارة إلى الخليل اليوم الأربعاء

لطمة انتخابية إلى حماس

الى ذلك، قررت محكمة فلسطينية الثلاثاء الغاء نتائج الانتخابات في اجزاء من بلدة رفح بجنوب قطاع غزة حيث حققت حماس فوزا ساحقا في انتخابات محلية في وقت سابق من هذا الشهر.

وخرج الاف من مؤيدي حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الشوارع في وقت متأخر من الليل احتفالا بحكم قضائي من المتوقع أن يزيد التوترات بين حماس وأكبر الفصائل الفلسطينية.

وقللت حماس من شأن اللطمة السياسية قائلة إنها تحترم قرار المحكمة وتتوقع أن تحقق نتائج أفضل في انتخابات الاعادة. ولم يتحدد بعد موعد لاعادة الانتخابات.

وكانت حماس قد فازت باثني عشر مقعدا في مجلس رفح البلدي بينما فازت فتح بثلاثة مقاعد في الانتخابات التي جرت في الخامس من ايار/مايو.

وقال أسامة أبوصفية من اللجنة العليا للانتخابات المحلية في غزة ان المحكمة ألغت النتائج في 51 من مراكز الاقتراع في رفح وعددها 141 بعد أن وجدت مخالفات في قوائم تسجيل الناخبين وصناديق الاقتراع.

واضاف ان حوالي 40 في المئة من الناخبين المسجلين في غزة وعددهم 74605 سيحق لهم المشاركة في الانتخابات الجديدة.

وقبل اعلان الحكم اتهمت حماس قادة فتح والسلطة الفلسطينية بممارسة ضغط على المحكمة لابطال النتائج.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحفي "محاولة الاضرار بحماس وتشويه صورتها... واتهامها بالفساد مسألة خطيرة جدا."

وقال حمادة مخمير وهو محام مثل فتح في جلسات الاستماع إن الحركة أثبتت للمحكمة أن بعض الاصوات أدلي بها بأسماء اشخاص كانوا في الخارج أو متوفين أو معتقلين.

وقال مراقبون أجانب في يوم الانتخابات إنهم لم يرصدوا أي مشكلات مهمة.

وفي الانتخابات سيطرت فتح على حوالي 50 من 84 مجلسا بلديا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

لكن حماس فازت بحوالي 30 مجلسا بينها مجالس في بلدات كبيرة مثل رفح وقلقيلية بالضفة الغربية.

واعتبر أداء حماس القوي مؤشرا إلى نفوذها السياسي قبل أول مشاركة للحركة في انتخابات برلمانية فلسطينية والمقرر اجراؤها في تموز/يوليو.

عباس يبدأ الخميس زيارة للهند

الى هنا، واعلنت الخارجية الهندية الثلاثاء ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبدا الخميس زيارة للهند تستغرق يومين يلتقي خلالها رئيس الوزراء مانموهان سينغ.

ويلتقي عباس ايضا الرئيس الهندي اي.بي.جي عبد الكلام. وقال المتحدث باسم الخارجية الهندية ان "الهند لطالما قدمت دعما مستمرا وراسخا للقضية الفلسطينية".

وبعد توليها مهامها في ايار/مايو 2004، اكدت الحكومة برئاسة حزب المؤتمر (يسار وسط) "التزام (نيودلهي) الذي يعود لعقود بالقضية الفلسطينية من اجل قيام دولة" مستقلة. وفي ظل الحكومة السابقة عززت نيودلهي علاقاتها مع اسرائيل التي هي مزود الهند الثاني بالمعدات العسكرية بعد روسيا.

الا ان حكومة سينغ اتخذت موقفا اكثر تباينا منذ توليها السلطة. وتندرج زيارة عباس الذي انتخب في كانون الثاني/يناير رئيسا للسلطة الفلسطينية، في اطار جولة اسيوية. وزار عباس اليابان الاثنين والثلاثاء على ان يزور باكستان الخميس.

(البوابة)(مصادر متعددة)