شهيد بغزة واسرائيل تسمح لمصر بزيادة قواتها على الحدود

تاريخ النشر: 26 فبراير 2008 - 08:42 GMT

قتل الجيش الاسرائيلي مزارعا فلسطينيا قرب حدود قطاع غزة، فيما اعلنت اسرائيل انها سمحت لمصر، في اطار "اتفاق ضمني"، بزيادة عديد قواتها على حدود القطاع عقب اختراقها من قبل سكانه الذين ارهقهم الحصار الذي فرضته الدولة العبرية.

وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان وحدة دبابات رصدت فلسطينيا يزرع قنبلة في طريق الدوريات المحاذي لحدود غزة قرب معبر كيسوفيم وأطلقت عليه النار.

ونقل الرجل الى مستشفى فلسطيني حيث توفي متأثرا بجروحه.

وقال مسؤولو المستشفى ان الرجل مزارع من قرية قرارة القريبة، وقال اقاربه انه كان يحرث ارضه عندما اطلق عليه الرصاص.

وكثيرا ما تهاجم القوات الاسرائيلية المناطق الحدودية في غزة التي تشتبه في أن النشطاء يستخدمونها في اطلاق الصواريخ عبر الحدود.

القوات المصرية

الى ذلك، قال مسؤولون اسرائيليون الثلاثاء ان مصر زادت بشكل غير معلن مستويات قواتها على الحدود مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الى أكثر من المستويات المحددة في اتفاق السلام الموقع بين البلدين قبل نحو 30 عاما.

وأضاف المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم أن التعزيزات بدأت تصل بعدما فجر نشطاء فلسطينيون أجزاء من السور الحدودي بين مصر وغزة في رفح في 23 كانون الثاني/يناير في تحد للحصار الذي تقوده اسرائيل للقطاع الساحلي.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير بشأن زيادة عدد القوات المصرية "لا نرى أن المستويات الحالية تمثل تهديدا في الوقت الراهن. لم نعترض عليها. لكن لم يتم عمل ترتيب طويل الاجل."

وقدر مسؤولون اسرائيليون أن ما يصل الى 1500 من حرس الحدود المصريين منتشرون حاليا على طول الحدود مع غزة وهو ما يعادل ضعف المستوى المتفق عليه رسميا.

وقال مسؤول دفاعي اسرائيلي ان اسرائيل على علم بالتعزيزات ووصفها بأنها في اطار "اتفاق ضمني" لتقليل مخاطر حدوث هجوم اخر على الحدود.

وسمح تفجير السور الحدودي الشهر الماضي لمئات الالاف من من الفلسطينيين بالعبور الى شبه جزيرة سيناء. وأعادت مصر غلق الحدود بعد نحو أسبوعين غير أنه لم يتم التوصل بعد الى اتفاق بشأن كيفية ادارة الحدود في المستقبل.

وقالت مصادر امنية مصرية انه يسمح فقط لقوات الشرطة المدنية بدخول المنطقة الحدودية للمساعدة في ضبط الامن عند الضرورة وان هذا يأتي في نطاق الاتفاق الحدودي مع اسرائيل.

وكانت مصر طلبت موافقة اسرائيل رسميا على مضاعفة عدد القوات عند الحدود الى 1500 جندي.

ولمحت وزارة الخارجية الاسرائيلية الى أنها وافقت على الطلب المصري لكن وزارة الدفاع اعترضت قائلة ان ذلك سيستلزم اعادة فتح اتفاقية السلام الموقعة عام 1979.

وبموجب اتفاق السلام لا يزيد عدد القوات التي يمكن نشرها على الحدود بين مصر وغزة عن 750.