شهيد بغزة واجتماع امني لبحث انتشار الشرطة الفلسطينية جنوب القطاع

تاريخ النشر: 25 يناير 2005 - 02:37 GMT

استشهد فلسطيني وسط قطاع غزة، واجتاح الجيش الاسرائيلي بلدة صيدا في طولكرم، وذلك في وقت ينتظر فيه ان يعقد مسؤولون امنيون اسرائيليون وفلسطينيون اجتماعا في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، لبحث ترتيبات انتشار الشرطة الفلسطينية في جنوب القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية في قطاع غزة إن الجيش الإسرائيلي أبلغهم صباح الثلاثاء، بالعثور على جثة فلسطيني استشهد مساء الاثنين قرب معبر المنطار (كارني) وسط قطاع غزة.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية ان الشهيد سقط برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة حجر الديك القريبة من المعبر.
وأوضح مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة معاوية حسنين أنه تم التنسيق لتسليم جثمان الشهيد بحضور الجهات الأمنية الفلسطينية مشيراً إلى أنه لم يتم التعرف على هوية الشهيد بعد.
من جهة اخرى، اعلنت كتائب شهداء الأقصى الثلاثاء، ان مجموعة من لواء الشهيد حسين عبيات اطلقت مساء الاثنين، صاروخا من نوع "المنتصر" على مستوطنة نافيه دكاليم في قطاع غزة.

وقالت في بيان لها إن صافرات الإنذار سمعت داخل المستوطنة وإن قوات الاحتلال أطلقت النار عشوائيا وبكثافة في المنطقة.

وفي الضفة الغربية، اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباحا بلدة صيدا شمال طولكرم.
وأفاد مصدر فلسطيني ان قوات الاحتلال المعززة بالاليات العسكرية اقتحمت البلدة وفرضت حظر التجول عليها بعد أن سيطرت على عدد من منازل المواطنين وحولتها إلى نقاط مراقبة وثكنات عسكرية كما داهمت عدداً من منازل البلدة وقامت بتفتيشها.

لقاء امني

في هذه الاثناء، افادت مصادر اسرائيلية ان مسؤولين امنيين اسرائيليين وفلسطينيين سيعقدون اجتماعا في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، لبحث ترتيبات انتشار الشرطة الفلسطينية في جنوب القطاع.

وقال موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت ان اللقاء المتوقع الثلاثاء، سيضم "قائد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، العميد أفيف كوخافي، وقائد قوات الأمن الفلسطينية، موسى عرفات"، وسيبحث "انتشار القوات الفلسطينية في جنوب القطاع".

واشار المصدر الى ان ضباطا إسرائيليين وفلسطينيين عقدوا الاثنين، لقاء في مستوطنة غوش قطيف من أجل تنسيق انتشار القوات الفلسطينية في جنوب قطاع غزة استمرارًا لانتشار القوات الفلسطينية في شمال القطاع.
وقد اشتكى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في الأيام الأخيرة، من أن إغلاق مقطع من شارع الشاطئ وبعض الحواجز في خان يونس ورفح، تمنع انتشار القوات الفلسطينية في جنوب القطاع.

وقد اعطى عباس الامر في منتصف الشهر الجاري بمنع الهجمات ضد اسرائيل.

ولهذه الغاية انتشر منذ الخميس حوالي الفي شرطي فلسطيني في شمال قطاع غزة، في مناطق قريبة من الحدود مع اسرائيل.

واجرى عباس مفاوضات استمرت ستة ايام مع مختلف الفصائل الفلسطينية المسلحة لاقناعها بفكرة وقف العمليات العسكرية ضد اسرائيل وعاد الاثنين من غزة الى الضفة الغربية بدون الاعلان رسميا عن التوصل الى اتفاق في هذا الصدد.

وكان عباس اعلن مساء الاحد ان الحوار الوطني الفلسطيني تقدم بشكل كبير جدامضيفا في القريب العاجل سوف يتم التوصل الى اتفاق بهذا الشان اي وقف اطلاق النار مع اسرائيل مؤكدا ان الخلافات تقلصت بشكل عال جدا ايضا مع الفصائل الفلسطينية.