قتلت القوات الاسرائيلية ضابط مخابرات فلسطينيا خلال توغل في رام الله، بينما تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بمواصلة الاغتيالات التي تستهدف النشطاء الفلسطينيين رغم الاعداد المتزايدة للمدنيين الذين يسقطون خلالها.
وقال مصدر امني فلسطيني ان ايمن الخطيب (26 عاما) الذي ينتمي الى حركة فتح قتل خلال تبادل اطلاق نار مع عناصر وحدة خاصة تابعة للجيش الاسرائيلي قدمت لاعتقاله في وسط مدينة رام الله.
وردا على سؤال، قالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي انه لا يمكنها على الفور الادلاء باي تعليق على هذه المعلومات.
الاغتيالات ستستمر
وفي غضون ذلك، تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بمواصلة الاغتيالات التي تستهدف النشطاء الفلسطينيين برغم الاعداد المتزايدة للمدنيين الذين يسقطون خلالها.
وامام مؤتمر اقتصادي في القدس، قدم اولمرت الاعتذار "من صميم وجدانه" لسقوط مدنيين في الغارات الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة، لكنه ان "اسرائيل ستواصل شن هجمات مستهدفة ضد الارهابيين واولئك الذين يحاولون ايذاء المواطنين الاسرائيليين".
وكان اولمرت اعلن ثر لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البتراء في وقت سابق الخميس استعداده "لاستخدام كل شيء" لتحقيق السلام مع الفلسطينيين لكنه عاد مجددا ليكرر شروطه السابقة عليهم.
واكد على هامش مؤتمر لحائزي جوائز نوبل في البتراء (255 كلم جنوب الاردن) انه "يجب القيام بتسوية مؤلمة من اجل التوصل الى ارضية مشتركة مع الفلسطينيين".
والتقى اولمرت عباس بشكل غير رسمي اثناء فطور عمل بدعوة من الملك عبد الله الثاني.
واوضح في حديث مع حائز جائزة نوبل للسلام عام 1986 ايلي فيزل ان "اللقاء لن يكون الوحيد من نوعه ستكون هناك لقاءات اخرى ولكي يكون لها معنى فيجب الالتزام بشكل كلي بثلاثة شروط غير قابلة للتفاوض". والشروط هي "نزع اسحلة المنظمات الارهابية بشكل كلي والتطبيق التام للاتفاقات والاعتراف رسميا بدولة اسرائيل".
وقال "ابو مازن (عباس) ليس رئيسا للوزراء واعتقد بانه شخص صادق لكن السلطة السياسية ليست بيديه وانما مع منظمة ارهابية لا احد يريد التفاوض معها".
من جهته قال عباس ان التحضير للقاء مع اولمرت "سيبدا الاسبوع المقبل". وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان اللقاء قد يتم خلال اسبوعين.