شهيد بالضفة واحباط محاولة تفجير سيارة بمركز للامن الفلسطيني بغزة

تاريخ النشر: 26 أبريل 2006 - 05:07 GMT

قتل الجيش الاسرائيلي ناشطا فلسطينيا خلال اشتباك في الضفة الغربية، فيما احبط الامن الفلسطيني عملية بسيارة مفخخة كانت تستهدف مركزا تابعا له قرب معبر المنطار (كارني) بين قطاع غزة واسرائيل.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان القوات الاسرائيلية قتلت بالرصاص ناشطا في بلدة اليامون غربي مدينة جنين بالضفة الغربية.
ونقلت الوكالة عن شهود قولهم ان قوة إسرائيلية خاصة، داهمت البلدة بمساندة أكثر من 20 آلية عسكرية، وقتلت عامر عوني حسن حوشية (22 عاماً) بعدما حاصرت منزلا تحصن داخله.

وقالت وكالة "معا" الاخبارية الفلسطينية المستقلة ان حوشية معروف بانه احد نشطاء كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح.

واضافت الوكالة ان القوات الاسرائيلية قامت ايضا باعتقال ناشط اخر من الكتائب خلال عمليتها العسكرية في اليامون، وهو مؤيد سمار (22 عاما) فيما تمكن ثالث من الفرار.

وافاد شهود عيان ان المقاومين خرجوا من المنزل واشتبكوا مع القوة المحاصرة ما اسفر عن استشهاد احدهم واعتقال اخر فيما تمكن الثالث من الفرار.

وكانت قوات اسرائيلية اقدمت مطلع الاسبوع على اغتيال اثنين من كتائب الاقصى في مدينة بيت لحم وهي عمليات تستهدف تصفية الناشطين في التنظيمات الفلسطينية في اطار خطة اعدتها وزارة الجيش الاسرائيلي بعد عملية تل ابيب والتي نفذها ناشط من الجهاد الاسلامي.

احباط عملية

من جهة اخرى، اعلنت السلطة الفلسطينية احباط اعتداء بسيارة مفخخة كان يستهدف موقعا للامن الوطني الفلسطيني قرب معبر المنطار (كارني) بين قطاع غزة واسرائيل.

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان ادانت فيه محاولة الاعتداء، ان ستة من افراد الامن الوطني الفلسطيني اصيبوا خلال اشتباك مع عدد من المسلحين الذين كانوا داخل السيارة.

وقال البيان "فوجئ حاجز الأمن الوطني قرب معبر المنطار- كارني، بوصول سيارة مفخخة أمام المعبر بالجانب الفلسطيني، ظهر اليوم (الاربعاء)، وحين اعترضها أفراد الحاجز قام من في السيارة بإطلاق النار على قواتنا، مما أدى إلى اصابة 6 جنود من الأمن الوطني والأمن الوقائي، جراح أحدهم خطيرة".

واضاف البيان انه "تبين بعد ذلك، أن السيارة كانت مفخخة بعشرات الكيلو غرامات من المتفجرات، وأنها كانت تستهدف مواقعنا".
ومضى بيان الرئاسة قائلا ان "هذه العملية المشبوهة قد أدت مرة أخرى إلى إغلاق معبر كارني في وجه حركة البضائع من وإلى قطاع غزة".
واضاف انها تاتي "بعد جهود بذلتها السلطة الوطنية على كافة المستويات لفتح المعبر أمام البضائع، مما يضع علامات استفهام كبيرة على هذه الفئة الضالة التي تقف وراءها، حيث إن هدفها هو زيادة معاناة شعبنا وفرض المزيد من الحصار على قطاع غزة".
واشار البيان ان ان الجهات الأمنية بدأت "بمتابعة المتورطين في هذه العملية، وهناك معلومات عن هوية أحدهم" مضيفا انه تم التحفظ على السيارة المفخخة وابطال المتفجرات بداخلها.
وطالب البيان وزارة الداخلية التي يقودها المسؤول في حركة حماس سعيد صيام "بكشف حقيقة الجناة، مهما كان انتماؤهم، وتقديمهم للعدالة في أقرب وقت ممكن، حتى يكونوا درساً لكل من يحاول المساس بالمصالح العليا لشعبنا".

مليشيا جديدة

الى ذلك، أعلن مسلحون من فتح الاربعاء تشكيل ميليشيا جديدة في خطوة قد تزيد التوترات مع حكومة حماس بشأن السيطرة الامنية على قطاع غزة.

وقال أبو صقر وهو متحدث باسم كتائب ياسر عرفات التابعة لفتح "هدف القوة الجديدة هو حماية عناصر فتح من العدو الاسرائيلي وكذلك من أي جهة داخل الوطن للرد عليها."

وأصيب نحو 30 شخصا في غزة في اشتباكات في وقت سابق هذا الاسبوع بين مسلحين من فتح وحماس.

وجاءت أعمال العنف عقب اعتراض عباس على قوة شرطة قالت حماس انها ستشكلها من خلال وزارة الداخلية للحد من الفوضى الامنية في غزة.

كما اعترض عباس على قرار سعيد صيام وزير الداخلية تعيين جمال أبو سمهدانة وهو نشط تطلب اسرائيل القبض عليه في منصب مراقب عام وزارة الداخلية.

وقالت عدة جماعات مسلحة في فتح بما في ذلك كتائب شهداء الاقصى انها ستشارك في الميليشيا الجديدة المكونة من ألفي مسلح ردا على خطة حماس لتشكيل وحدة للشرطة.

وأضاف أبو صقر "تهدف القوة الجديدة الى توحيد الجماعات المسلحة وحمايتها من القوة التي شكلتها وزارة الداخلية فيما لو حاولت منع عناصر فتح من تنفيذ مهامهم عند مهاجمة الاهداف الاسرائيلية."

وقالت حكومة حماس انها لا تعتزم اعتقال نشطاء يشنون هجمات صاروخية من غزة على اسرائيل.

(البوابة)(مصادر متعددة)