شهيد بالضفة..الامم المتحدة تسحب اتهامها لاسرائيل باستهداف مدرسة الفاخورة

تاريخ النشر: 05 فبراير 2009 - 07:22 GMT

قتلت القوات الاسرائيلية الخاصة مقاوما فلسطينيا بالضفة.وفيما تراجعت الامم المتحدة عن اتهام اسرائيل باستهداف مدرسة الفاخورة اعترفت الاخيرة بمسؤوليتها عن قتل ثلاث فتيات.

شهيد

قالت اذاعة صوت فلسطين ان قوات اسرائيلية خاصة قتلت شابا فلسطينيا في بلدة بالضفة الغربية يوم الخميس.

وقالت الاذاعة ان الشاب علاء الدين عصام ابو الرب (23 عاما) من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي قتل برصاص قوات خاصة من الجيش الاسرائيلي بعد ان حاصرت منزله في قباطيا الى الشمال من مدينة جنين.

ولم يرد على الفور تعقيب من الجيش الاسرائيلي.

الامم المتحدة

وفي سياق اخر، تراجعت الامم المتحدة عن اتهامها لاسرائيل باستهداف مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) شمال مدينة غزة في عملية قصف ادت الى مقتل اكثر من 40 شخصا واصابة اكثر من مئة بجروح.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في نشرته الاسبوعية حول الوضع في غزة ان "منسق الشؤون الانسانية يود ان يوضح ان القصف وعمليات القتل حصلت خارج المدرسة وليس داخلها".

واضاف ان تقريره الاساسي الصادر في 6 كانون الثاني/يناير الماضي كان دقيقا في توضيحه ان القصف الاسرائيلي حصل خارج المدرسة التي تديرها الاونروا لكن في ما بعد تمت الاشارة الى "قصف مدرسة الاونروا في جباليا".

وافادت الاونروا ان العديد من ضحايا هذا القصف كانوا من بين اكثر من 1368 شخصا لجأوا الى المدرسة هربا من القصف الاسرائيلي.

وقال مسؤولو الامم المتحدة ان القوات الاسرائيلية قالت في البدء انها ردت على اطلاق نار من داخل مدرسة الاونروا ثم تراجعت عن ذلك.

وقد اثار مقتل وجرح العشرات في القصف الاسرائيلي حالة غضب عارم على اسرائيل ابان الهجوم الواسع الذي شنته على قطاع غزة واستمر 22 يوما.

من جهة اخرى اقر الجيش الاسرائيلي الاربعاء بمسؤوليته عن مقتل ثلاث شقيقات هن بنات طبيب فلسطيني بعدما اثارت هذه القضية جدلا كبيرا في الدولة العبرية خلال الهجوم على قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان "اجريت تحقيقات على مستويات عدة داخل الجيش حول الحادث الذي وقع في منزل الدكتور عز الدين ابو العيش في 16 كانون الثاني/يناير 2009 والذي قتلت فيه ثلاث من بنات الطبيب".

واضاف البيان "اظهرت النتائج ان دبابة للجيش اطلقت قذيفتين ما تسبب بمقتل بنات الدكتور العيش الثلاث".

واوضح الجيش انه قبيل الحادث تعرضت قواته لنيران قناص ولقذائف هاون قرب منزل الطبيب الفلسطيني المعروف في اسرائيل بنشاطه من اجل السلام.

وتابع البيان "تم تحديد مشتبه بهم في طبقة عليا من منزل الطبيب واعتبروا اشخاصا يحددون وجهة اطلاق النار" من جانب الفلسطينيين.

وقال ايضا ان "الجيش يأسف للالم الذي تسبب به لعائلة ابو العيش لكنه يؤكد في الوقت نفسه ان ظروف المعركة ودرجة التهديد التي تعرضت لها القوات وكثافة المعارك في المنطقة جعلت تحرك القوات وقرار اطلاق النار على المنزل امرين منطقيين".

وبعيد مقتل بناته بيسان (20 عاما) وميار (14 عاما) واية (13 عاما) اتصل الاب بالمذيع في القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي الذي يعرفه شخصيا وقال "انهن بنات مجرد بنات لماذا يقتلن؟".