شهيدان وقصف على غزة بعد عملية ضد جنود اسرائيليين

تاريخ النشر: 27 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اغارت طائرات الاباتشي الاسرائيلية على مدينة غزة بعد قليل من عملية تبنتها كتائب شهداء الاقصى وعز الدين القسام وتضاربت الانباء بشان عدد الاصابات في صفوف الجنود الاسرائيليين، وسقط شهيدان احدهما طفل في خان يونس وتوعد ارئيل شارون المقاومة الفلسطينية 

واغارت الطائرات الاسرائيلية بعد قليل من عملية ضد جنود الاحتلال في غزة، وقالت مصادر انية فلسطينية ان طائرات الاباتشي اطلقت اكثر من 10 صواريخ باتجاه حي الزيتون مستهدفة ورشات الحدادة كما استهدفت محولات الكهرباء الامر الذي وضع القطاع في ظلام دامس  

واعلنت حكومة شارون اغلاق جميع المداخل والنعابر الى قطاع غزة 

وقد تضاربت التقارير حول عدد قتلى جنود الاحتلال ففيما قالت تقارير متطابقة ان5 جنود قتلوا واصيب 25 على الاقل في العملية فان الجيش الاسرائيلي تحدث عن مقتل جنديين واصابة 3 فقط بينما قالت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي ووكالة انباء رويترز ان هناك قتيل واحد فقط و6 جرحى في صفوف الجنود 

وتبنت كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح وعز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان مشترك العملية  

وقالت مصادر فلسطينية للبوابة ان المقاتلين تمكنوا من حفر نفق تحت برج عسكري اسرائيلي وملؤوه بالمتفجرات وزيادة على التفجير فقد هاجم مسلحون بالرشاشات من خرج من تحت الانقاض  

ونقلت مصادر اعلامية اسرائيلية تعقيب ارئيل شارون على العملية قوله "إنه إلى جانب عملية الانفصال سنستمر في محاربة العمليات ونمس بمنفذيها بقوة أكبر". وأضافت المصادر: "لا ينقص منفذي العمليات إرادة لتنفيذ عمليات انتقامًا على اغتيال قادة المنظمات الفلسطينية، وإرادة في تصعيد الأوضاع بهدف ردع المصريين عن التدخل. لقد استخدم منفذو العملية طريقة تشبه طريقة العمليات في لبنان، وهذه المرة نفذوا عملية في محور مركزي في "غوش قطيف". 

واصدر شارون أوامره بالرد بشكل قاس على التفجير  

وقالت مصادر البوابة أن الجيش الإسرائيلي قد دفع بعدد كبير من قواته إلى قطاع غزة.  

واعلنت تقارير إن العبوة التي استخدمت لتفجير الموقع العسكري كانت بزنة 170 كغم. وأضافت المصادر الفلسطينية أنه تم تصوير العملية بواسطة كاميرات فيديو وسيتم بث الشريط قريبًا 

وقال البيان الصادر عن كتائب شهداء الاقصى وعزالدين القسام تسلمت البوابة نسخة منه ان العملية انتقاما لاغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس الحركة وخليفته عبدالعزيز الرنتيسي ولشهداء مجزرة نابلس. 

وفي وقت سابق قالت مصادر في نجمة داوود الحمراء إن عدد المصابين جراء الانفجار بلغ 30 شخصًا.  

وقالت مصادر طبية إسرائيلية ومستوطنون إن العشرات من الجنود الإسرائيليين سقطوا بين قتيل وجريح في الانفجارات، في حين أشارت عمال الإنقاذ إلى أن عددا كبيرا من الجنود, حوصروا تحت الأنقاض 

وتاتي العملية بعد اقل من 24 ساعة من مجزرة اسرائيلية في مدينة نابلس اودت بحياة اكثر من 10 فلسطينيين من بينهم قادة ميدانيين للمقاومة  

وقد توعدت الكتائب بالرد السريع على المجزرة. 

وقال أبو عدي وهو من قادة كتائب شهداء الأقصى: "هذا هو الرد الأول، وليس أكثر الردود إيلامًا، للمقاومة الفلسطينية ردًا على اغتيال القادة الفلسطينيين، نعد الإسرائيليين بتقديم الكثير من الأبناء داخل أكياس سوداء. الردود القادمة ستكون أشد إيلامًا". 

وبعد قليل من العملية قتلت قوات الاحتلال اثنين من الفلسطينيين رميا بالرصاص في قطاع غزة 

وقالت مصادر فلسطينية ان الشهيدين هما الملازم أول أشرف الصباغ(39عاماً)، والطفل محمد الشوربجي(12عاماً) 

واوضحت ان قوات الاحتلال اطلقت النار على عليهم في منطقتي "حي الأمل" و"جورة اللوت"، في خانيونس. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)