شهداء
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها قتلت ناشطا فلسطينيا وجرحت اثنين آخرين في غارة نفذتها فجر اليوم في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقال المصدر نفسه إن الجنود الإسرائيليين كانوا يحاولون اعتقال مشتبه بهم في المدينة عندما وقع تبادل لإطلاق نار مع الناشطين الفلسطينيين، مشيرا إلى عدم وجود إصابات في صفوف الجنود. ولم يصدر بعد أي تعليق من الجانب الفلسطيني على هذه العملية.
وفي غزة استشهدت فتاة فلسطينية وأصيب 14 اخرين بجروح مختلفة حينما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا في مدينة رفح وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن طائرة حربية إسرائيلية قصفت منزلا يعود للمواطن سالم الشاعر على الحدود المصرية الفلسطينية ما أدى إلى استشهاد الفتاة وإصابة الآخرين. وأوضح الشهود أن الطائرات الحربية أغارت في وقت سابق على نفس المنزل ولكن دون وقوع إصابات وعادت الطائرات مرة أخرى بغارة جديدة بعد ساعة من الغارة الأولى أسفرت عن استشهاد الفتاة . وقالت مصادر طبية فلسطيني أن " عزة حماد (14عاما) استشهدت جراء إصابتها إصابة بالغة بشظايا صاروخ.
الشاعر
في الغضون قال محام ان محكمة عسكرية اسرائيلية أمرت يوم الاربعاء بالافراج عن ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني وهو مسؤول رفيع في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد فترة اعتقال زادت على شهر. وقال المحامي أسامة السعدي ان المحكمة أقرت بعدم وجود أدلة كافية تبقيه في السجن وانه سيعود الى منزله في نابلس بالضفة الغربية في غضون ساعات. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه يتحرى هذه الانباء.
حماس ورايس
الى ذلك حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مسؤولية عودة الحوار بين الحكومة الفلسطينية والرئاسة إلى نقطة الصفر. وقال بيان لحماس إن تصريحات رايس تكشف الأسباب التي جعلت الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصرح بأنه ينتظر اعترافا من الحركة بإسرائيل شرطا لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وكانت رايس قد قالت في سلسلة مقابلات مع صحف أميركية كبرى إنها تعول على بروز جناح بحماس داخل الأراضي الفلسطينية يكون أكثر اعتدالا في مواجهة ما أسمته حماس دمشق. وقالت رايس في لقاء مع "ذي وول ستريت جورنال "يبدو أن حماس الداخل ضعيفة أمام حماس دمشق", داعية إلى خلق ظروف تسمح ببروز المعتدلين داخل الأراضي الفلسطينية, أملا في أن تتحرك حماس "باتجاه موقف أكثر عقلانية حتى لو لم يحدث ذلك خلال يوم واحد". وجاءت تصريحات رايس وسط خلاف بين رئاسة الوزراء ورئيس السلطة الفلسطينية حول برنامج حكومة الوحدة, مما دفع عباس إلى تأجيل زيارة غزة مكتفيا بإرسال مندوب عنه هو روحي فتوح الرئيس السابق للمجلس التشريعي، لسماع ما إذا كان لدى حماس أي جديد. وأوضح مصدر فلسطيني مسؤول أن سبب التأجيل هو تصريحات لوزراء من حماس ضد عباس إضافة إلى "تراجع حماس عن اتفاقها مع الرئيس عباس على برنامج حكومة الوحدة الوطنية". وجدد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار ثبات الحكومة على عدم الاعتراف بإسرائيل أو بالاتفاقيات الموقعة معها, واصفا تغيير المواقف التي تشكلت الحكومة على أساسها بأنه غير منطقي. كما أدانت حماس دعوات من فتح إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة واعتبرتها بمثابة تحريض سياسي وإعلامي يمهد لحرب أهلية.
تهديد بالاجتياح
من جهة أخرى هدد وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيرتس باجتياح قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية.
وقال بيرتس مخاطبا لجنة الخارجية والأمن بالكنيست إن الأجهزة الأمنية أحبطت بالأسابيع الثلاثة الأخيرة عشر عمليات تفجيرية كان مقاومون فلسطينيون يعتزمون تنفيذها داخل إسرائيل, وهي عمليات ارتفعت الإنذارات بشأنها.
وكان وزير التجارة الإسرائيلي إيلي يشاي من حزب شاس المتطرف قد دعا جيش الاحتلال إلى تدمير قرى فلسطينية بالقطاع كليا "قرية بعد قرية" لوقف إطلاق الصواريخ