شهيدان من كتائب القسام واسرائيل تقصف سيارات الاعلاميين في غزة

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2006 - 12:21 GMT
اغتالت قوات الاحتلال ناشطين من حركة حماس في حي الشجاعية بقطاع غزة فيما استهدفت طائرات الاحتلال سيارة لصحفيين اسفرت عن اصابات خطيرة وتوقع اسماعيل هنية الافراج عن الصحفيين الغربيين المختطفين في غزة

شهداء

استشهد ناشط من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأصيب ثلاثة فلسطينيين بينهم صحفيان في غارات إسرائيلية على قطاع غزة الليلة. واستشهد وليد الحرازين (25 عاما) العضو بكتائب القسام التابعة لحماس بانفجار صاروخ أطلقته مروحية للاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة. كما اعلن عن استشهاد طارق حلس في العدوان الاسرائيلي المتواصل على حى الشجاعية شرق غزة

وأعلنت مصادر ان طائرة مروحية إسرائيلية صاروخاً باتجاه حلس (21 عاما ) الناشط في كتائب القسام وذلك أثناء توغل قوات إسرائيلية في منطقة المنطار شرق مدينة غزة.

كما أفادت مصادر امنية وطبية فلسطينية بأن ثلاثة فلسطينيين بينهم صحفيان جرحوا في قصف طائرات الاحتلال لسيارتهم بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وقالت وكالة رويترز إن مصورا يعمل لديها هو فضل شناعة كان من بين المصابين حيث أصيب بجروح طفيفة, بينما أصيب صباح حميدة الذي يعمل مع وكالة أنباء ميديا جروب المحلية والتي تعمل مع عدد من المحطات التلفزيونية العربية والإقليمية وقال شهود عيان إن صاروخا أصاب السيارة المدرعة التابعة لرويترز بالرغم من وجود علامات واضحة على كل جوانبها بأنها سيارة إعلامية. من جهة أخرى أعلن مصدر أمني أن صيادا فلسطينيا أصيب بجروح خطيرة برصاص انطلق من زورق للبحرية الإسرائيلية قبالة شواطئ غزة, مضيفا أن مروحيات هجومية تابعة للاحتلال قصفت أيضا بناية في الشطر الشرقي للمدينة.