شهيدان في فلسطين وادارة السجون تهدد بقمع عملية الاضراب عن الطعام

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني حاول قتل جندي بالفأس فيما قتلت قوات الاحتلال شابا في خان يونس على صعيد متصل قال نادي الاسير الفلسطيني ان ادارة السجون الاسرائيلية هددت الاسرى باجبارهم على تناول الطعام بالعنف في حال واصلوا عملية اضرابهم 

شهداء 

افادت مصادر فلسطينية للبوابة ان قوات الاحتلال فتحت نيران اسلحتها على مجموعة فلسطينيين في منطقة القرارة في خان يونس حيث استشهد كامل حسن الاسطل 20 عاما واصيب اثنين من اقاربه عرف منهم بلال الاسطل في العشرينات من عمره 

وحسب المصادر الفلسطينية فقد فتح جنود الاحتلال النار على حقول المزارعين في منطقة القرارة المجاورة لطريق كوسوفيم الاستيطاني الواقع شمال شرق المدينة .  

وامد شهود عيان ان الشهيد الأسطل كان يعمل في مزرعته المجاورة للمواقع العسكري وأصيب بعيار ناري قاتل ادى الى استشهاده على الفور 

الى ذلك  

قال مصدر بالجيش الاسرائيلي ان الجنود اطلقوا الرصاص وقتلوا فلسطينيا يوم الثلاثاء بعد ان هاجم جنديا اخر عند مدخل قاعة للجيش بفأس 

وقال المصدر ان الواقعة حدثت قرب امياد في شمال فلسطين المحتلة وان الجندي المصاب نقل الى مستشفى في صفد القريبة. 

وقالت تقارير عبرية ان الفلسطيني، تنكر بزي جندي، وزعمت المصادر العبرية انه تم العثور بالقرب من الفلسطيني على حقيبة كبيرة تم تفجيرها على أيدي خبير متفجرات. 

وأفادت مصادر طبية في مدينة خانيونس ان ثلاثة شبان اصيبوا مساء الثلاثاء جراح احدهم وصفت بانها خطيرة خلال قصف عشوائي شهدتة المناطق المجاورة للشريط الحدودي في منطقة خزاعة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة .  

وحسب المصادر الفلسطينية فقد اطلقت دبابة اسرائيلية قذيفتين باتجاه مجموعة من المقاومين الذين كانوا يحاولون زرع عبوة في المكان مما ادى الى اصابة المقاومين الثلاثة .  

وحسب ما افاد شهود عيان فان مجموعة مسلحة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حاولت زرع عبوة ناسفة عند الشريط الحدودي المجاور لبلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس حين عاجلتهم دبابة صهيونية بنيران اسلحتها الرشاشة واطلقت باتجاههم قذيفتين مما ادى الى اصابة الشبان الثلاثة  

ادارة السجون تهدد الاسرى 

في الغضون أكد الأسرى في سجون الاحتلال أن إدارات السجون وزعت عليهم بياناً تضمن ما وصفته مخاطر الإضراب عن الطعام، في محاولة فاشلة منها لإدخال الرعب إلى قلوبهم، ودفعهم إلى فك إضرابهم المشروع عن الطعام. 

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، ان ادارة السجون هددت الأسرى بإجبارهم على تناول الطعام بالقوة في حال استمر الإضراب المفتوح عن الطعام. 

وأشار نادي الأسير إلى أن محامييه رائد محاميد وكريم حمودة تمكنا لأول مرة من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام، واطلعا على أوضاعهم عن قرب بشهادات مشفوعة بالقسم، وتحديداً منذ الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام. وقال "أظهرت شهادات الأسرى حقائق مفزعة عن عمليات قمع وضغوطات نفسية وتهديدات يتعرض لها الأسرى منذ البدء بالإضراب، مشيرين إلى الاعتداء على الأسرى بالضرب والقمع القاسيين، مما ترك آثار ضرب على أجسادهم وأيديهم في محاولة لكسر إضرابهم بالقوة". 

وأكد الأسرى أنه يجري تفتيش المعتقلين بشكل عارِ عند خروجهم إلى العيادة أو عند عودتهم منها، أو خلال النقل إلى سجون أخرى، إضافة إلى القيام بعمليات تفتيش قمعية وبشكل دوري في غرف وأقسام الأسرى، وكذلك اقتحام الغرف في منتصف الليل وإجبار الأسرى على التعري، وإجراء تفتيشات استفزازية للأسرى ولأغراضهم والعبث بها. 

ولفت الأسرى إلى سحب الملح والسجائر والأجهزة الكهربائية، بما فيها المراوح والقرطاسية والكتب، وقيام السجانين بالتدخين المفرط في ممرات السجن لاستفزاز الأسرى، إضافة إلى عدم تقديم أي علاج للأسرى وفي حالة نقل أي مريض لأي عيادة طبية، يتم إعطاؤه كمية من الحليب ويقولون له: إنك قمت بكسر الإضراب ويتم نقل المعتقل المريض إلى قسم المرضى المعفيين من الإضراب في حين يواصل الأسير إضرابه. 

وأشار الأسرى إلى محاولة أطباء السجون مساومة الأسير، حيث يقولون له: إذا تناولت الطعام سوف نقدم لك كل علاج، كما يقوم السجانون بإحضار الطعام إلى ممرات السجن وهي تفوح بروائحها، مسببة الغثيان وتمييع في المعدة والإغماء لبعض المعتقلين. 

وكشف الأسرى عن تردي الوضع الصحي لعدد من الأسرى وهم: أحمد بركات، جنين ومعتقل في سجن شطة، حيث تقيأ دماً، ورائد شافعي: مخيم بلاطة ومعتقل في سجن بلاطة، وأحمد بدوية، مخيم جنين، ومعتقل في سجن شطة، وماهر حسين، مخيم جنين، ومعتقل في سجن شطة، حيث اعتدى عليه بالضرب وحالته الصحية خطيرة، وإبراهيم حوشية، سجن شطة، واعتدي عليه بالضرب وعزل في زنزانة انفرادية، وسامي فتيلة، سجن شطة، اعتدي عليه بالضرب وعزل في زنزانة انفرادية 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)