والشهداء هم ربيع محسن ومراد خضر في كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.ولم يكن لدى متحدث باسم الجيش الاسرائيلي تعليق فوري.
وسقط الشهداء بعد أن أطلقت طائرة استطلاع اسرائيلية صاروخين باتجاههما أثناء محاولتهم إطلاق صواريخ محلية الصنع تجاه "سديروت".
وقالت مصادر طبية إن جثماني الشهيدين إضافة لجريح وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان.
وسبق هذه الغارة قصف مدفعي على شرق جباليا، أصيب خلاله خمسة مواطنين، بينما نجت مجموعة من مجاهدي "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من محاولة اغتيال صهيونية.
وقال الجيش ان سلاح الجو هاجم مجموعة من المسلحين الفلسطينيين بعد اطلاق صاروخين وقذيفتي مورتر على اسرائيل من غزة.
تحسين معيشة الفلسطينيين
في الاثناء قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس يوم الأحد انها تتوقع ان تتخذ إسرائيل ما وصفته بأنه خطوات ذات معنى لتحسين ظروف معيشة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني " آمل.. ان يمكننا عمل بعض الأشياء او ان تكون إسرائيل والفلسطينيون معا قادرين على عمل بعض الأشياء التي تكون ذات معنى بالنسبة للأمن (لإسرائيل) وبالنسبة للقدرة الاقتصادية على الحياة (للفلسطينيين)."
وقالت رايس التي وصلت إلى القدس يوم السبت في رحلة تستمر ثلاثة أيام وتتردد خلالها بين الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين انها ستبحث عن سبل لتخفيف قيود السفر الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقالت ليفني إن إسرائيل تريد مساعدة الفلسطينيين لكنها لم تقدم تفاصيل بشأن الكيفية التي قد تفعل بها ذلك واكدت ان اي خطوات لا ينبغي ان تعرض أمن إسرائيل للخطر.
وأضافت "الفكرة هي تخفيف (ظروف) حياة الفلسطينيين." وتابعت "كما هو الحال دائما.. الصيغة هي عمل ما بوسعنا طالما انه لا يؤثر على أمننا.. لأن المسؤولية الاخرى هي ايجاد طريقة لتوفير الأمن للمواطنين الإسرائيليين."
وقالت إسرائيل ان الشبكة الكثيفة لنقاط التفتيش العسكرية التي اقامتها في الضفة الغربية تمنع المسلحين الفلسطينيين من الوصول إلى مدنها. ويعتبر الفلسطينيون حواجز الطرق شكلا من أشكال العقاب الجماعي.