شهيدان في الضفة وحماس تنفي أنباء عن تخطيطها لاغتيال قيادات بالسلطة

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2008 - 07:28 GMT

قتلت اسرائيل فلسطينيين في الضفة الغربية بزعم انهما كانا يهمان بالقاء قنابل حارقة على جنودها ليرتفع الى ثلاثة عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم في الضفة خلال ثلاثة ايام وبنفس الذريعة، فيما نفت حماس انباء اسرائيلية عن تخطيطها لاغتيال قادة بالسلطة الفلسطينية.

وقال الجيش الاسرائيلي ان جنوده قتلوا فجر الخميس فلسطينيا اثناء محاولته مهاجمتهم بقنبلة حارقة قرب قرية كفر مالك في الضفة الغربية.

واضاف الجيش ان الشهيد كان من ضمن ثلاثة فلسطينيين رصدهم الجنود وهم يحملون قنابل حارقة تحت جنح الظلام، وانه جرى اطلاق النار عليه وقتله بعدما تجاهل انذارا بالتوقف. وتمكن الاخران من الفرار.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الشهيد يدعى عزيز يوسف (20 عاما)، وان جثمانه قد جرى تسليمه الى السلطات الفلسطينية قبيل الفجر.

والاربعاء، قال شهود ومصادر طبية ان القوات الاسرائيلية قتلت فلسطينيا خلال تظاهرة احتجاج خرجت بعد تشييع جنازة شهيد اخر كان سقط في اليوم السابق.

وقالت المصادر الفلسطينية ان الشهيد الذي يبلغ من العمر 21 عاما اصيب بالرصاص في صدره حينما كان فلسطينيون يشعلون النار في اطارات سيارات لسد طريق الى الشمال من مدينة رام الله وعلى بعد مئة متر من مستوطنة بيت ايل اليهودية التي تخضع لحراسة مشددة.

وتوفي فيما بعد متأثرا بجروحه.

وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان الجنود اطلقوا النار على محتج كان يهم بالهجوم عليهم بقنبلة حارقة.

وأكد شهود فلسطينيون ان الرجل الذي اصيب بالرصاص كان يشارك في مظاهرة الاحتجاج لكنهم لم يذكروا الى أي مدى كانت مشاركته.

وقد دعي الى المظاهرة احياء لذكرى شاب عمره 18 عاما من مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله قتله جنود رميا بالرصاص الثلاثاء.

وقال الجيش ان الشاب الفلسطيني واثنين اخرين فرا من مسرح الحادث كان يشتبه بانهم يستعدون للهجوم على مستوطنة بيت ايل بقنابل حارقة.

حماس تنفي

على صعيد اخر، نفت حركة حماس بشدة أنباء إسرائيلية عن تخطيطها لاغتيال قيادات في السلطة الفلسطينية من الضفة الغربية.

وقال إسماعيل رضوان القيادي في حماس في تصريحات للصحفيين في غزة ان "ما ورد في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تخطيطنا لاغتيال قيادات في السلطة شائعات ملفقة ومكذوبة لا صحة لها".

وأضاف ان "سلاح حماس لن يوجه إلا لإسرائيل رغم الهجمة التي تتعرض لها الحركة في الضفة الغربية على أيدي الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية".

وأكد رضوان أن النفق الذي اكتشفته الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الخليل قبل يومين "إنما هو لمهاجمة إسرائيل وليس السلطة".

واتهم قيادي حماس بعض قادة الأجهزة الأمنية في الضفة بالعمل على "تعكير الأجواء" التي تمهد للمصالحة الفلسطينية "من خلال هجمتهم على عناصر الحركة في الضفة".

وكانت صحيفة" يديعوت احرونوت " الإسرائيلية قالت إن إنذارات "ساخنة" وردت للأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتعلق بنية حماس وذراعها العسكري تنفيذ عمليات اغتيال ضد رجالات السلطة الفلسطينية وعلى وجه الخصوص قادة ومسئولي الأجهزة الأمنية في الضفة.