شهيدان بغزة وحماس تتمسك بشروطها للتهدئة مع اسرائيل

تاريخ النشر: 22 مايو 2008 - 03:07 GMT

قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا كان ضمن تظاهرة نظمت الخميس قرب معبر المنطار للمطالبة برفع الحصار، كما استشهد فلسطيني اخر بعدما فجر شاحنة مفخخة عند معبر ايريز، في حين اكدت حماس تمسكها بشروطها للتهدئة مع اسرائيل.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الاسعاف و الطوارئ في وزارة الصحة "استشهد الشاب عبدالكريم اهل (22 عاما) برصاص الجيش الاسرائيلي عند معبر المنطار (كارني) واصيب سبعة عشر اخرون بجروج بينهم حالتان خطرتان".

وافاد شهود عيان "ان مئات من الفلسطينيين تظاهرو قرب معبر المنطار (كارني) للمطالبة بفك الحصار (عن قطاع غزة) بدعوة من حركة حماس".

واوضح الشهود ان الجيش الاسرائيلي بدأء باطلاق النار على المسيرة والقاء القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين اقترب عدد منهم من المعبر ورشقوا الجنود الاسرائيليين بالحجارة.

وافاد شهود العيان ان عددا من الدبابات الاسرائيلية تقدمت مئات الامتار واطلقت النار ايضا باتجاة المتظاهرين.

وفي وقت سابق، افاد شهود فلسطينيون ان شاحنة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت صباح الخميس قرب معبر ايريز الفاصل بين قطاع غزة والاراضي الاسرائيلية.

واعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى مجموعات ايمن جودة مسؤوليتهما عن تفجير شاحنة عند معبر ايريز شمال قطاع غزة في عملية مشتركة.

واوضح البيان "ان منفذ العملية ابراهيم نصر (23 عاما) من جباليا احد نشطاء سرايا القدس فجر شاحنة فيها كمية كبيرة من المتفجرات عند مدخل معبر ايريز".

واوضح البيان ان الشاحنة كانت تحمل 400 كلغم من المتفجرات. وقد انفجرت قبل مئات الامتار من المعبر.

وقد تعرض مقاتلون فلسطينيون اخرون كانوا في سيارة كانت تتبع الشاحنة المفخخة لحادث. فقد انقلبت السيارة التي كانوا فيها ولاذوا بالفرار على ما افاد شهود.

وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان مروحية هاجمت السيارة وان عدة نشطاء كانوا فيها قد اصيبوا.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الانفجار لم يسفر عن اصابات في صفوف الجنود والمدنيين الاسرائيليين.

وتسبب الانفجار القوي باضرار في مبان واقعة من الجانب الفلسطيني من المعبر على ما اوضحت الاذاعة.

شروط التهدئة

في غضون ذلك، اكد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية ان حركة حماس ترفض "اعطاء تهدئة لاسرائيل دون وقف العدوان ورفع الحصار" مطالبا بجهد عربي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وبدء حوار وطني فلسطيني برعاية عربية.

وقال هنية في كلمة له خلال مؤتمر لرابطة علماء فلسطين في غزة "ان الفصائل الفلسطينية لم ولن تعطي التهدئة عن ذلة ولن تقدمها ما لم تستجب (اسرائيل) لمطالب رفع الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان".

واوضح "جاء عرض التهدئة من الطرف الاميركي والاسرائيلي بعد فشل اخضاع قطاع غزة والقضاء على مقاومته وقد رأينا نحن ان في ذلك ما يمكن ان يحقق مصالح الشعب الفلسطيني خاصة في رفع الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان ودون ذلك لن يكون هناك تهدئة".

واشار هنية "الى ان وفد حركة حماس اجتمع في القاهرة مع مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان واستمع الى الموقف الاسرائيلي والردود حول اقتراح التهدئة وان الوفد سيعرض ما سمعه في القاهرة على الفصائل لدراسته وتحديد الموقف بشكل نهائي".

وتسعى مصر للتوصل الى تهدئة بين المجموعات الفلسطينية واسرائيل. ويشار الى ان وفد حركة حماس الذى زار القاهرة الاثنين الماضي سوف يعود الى غزة الخميس لاجراء مزيد من المشاورات.

وتعليقا على الاتفاق بين الاطراف اللبنانية الذي تم توقيعه الاربعاء في قطر دعا هنية الى "جهد عربي مماثل في القضية الفلسطينية لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني من جهة وبدء حوار وطني فلسطيني برعاية عربية من جهة أخرى".

من جهته قال المتحدث باسم الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الملقب بابو عطايا الألوية "ترفض طرح الاحتلال في تهدئة مقابل تهدئة".

واضاف ان "الموافقة على التهدئة مرتبطة باستحقاقات وشروط" موضحا ان "شروط المقاومة تتمثل في وقف كافة أشكال العدوان ورفع الحصار بشكل كامل عن شعبنا الفلسطيني وفتح المعابر بالتزامن مع اعلان التهدئة".