شهيدان برفح..كتائب الاقصى تقتل جنديا بالضفة وموفاز ينتقد دعوات حاخامين بشان غزة

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيين جنوب رفح. واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن قتل جندي إسرائيلي في هجوم على قاعدة للجيش قرب مستوطنة في الضفة الغربية، فيما اعرب وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز عن خشيته من تمزق اسرائيل بسبب دعوات حاخامين للجنود عدم إطاعة أوامر إجلاء المستوطنين من غزة.  

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا اليوم الاربعاء كان في طريقه الى المسجد في مخيم رفح للاجئين كما قتلت فلسطينيا اخر ادعت انه كان يقترب من موقع للجيش الاسرائيلي في منطقة عازلة قرب رفح. 

وقال شهود في رفح ان جنودا اسرائيليين على مشارف المخيم قتلوا بالرصاص أحمد  

بريكة البالغ من العمر 25 عاما وهو في طريقه لاداء صلاة الفجر. وقال متحدث باسم  

الجيش انه ليس لديه معلومات بشأن الحادث لكنه يتحرى الامر. 

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان بريكة، استشهد جراء اصابته بجراح بالغة حينما اطلقت الدبابات الاسرائيلية المتمركزة فى موقع تل زعرب العسكري نيران مدفعيتها بشكل عشوائى على منازل المواطنين. 

واوضح شهود عيان وسكان محليون ان منطقة تل زعرب شهدت إطلاق نار كثيف بعد صلاة الفجر من قبل الدبابات الإحتلالية المتمركزة بالقرب من موقع تل زعرب العسكري على منازل المواطنين دون ان يكون هناك مبرر لذلك هذا ولم تعلق بعد مصادر إسرائيلية على هذا الحادث. 

كما أعلن اليوم عن استشهاد، فلسطيني اخر جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالقرب من بوابة صلاح الدين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال المتمركزة عند بوابة صلاح الدين عند الشريط الحدودي مع مصر، فتحت نيران رشاشاتها تجاه المواطنين، مما أدى إلى استشهاد جهاد أحمد حسنين (21عاماً) جراء إصابته بعدة أعيرة نارية في أنحاء مختلفة من جسده. 

وقالت حركة الجهاد الاسلامي ان احد افراد مجموعاتها قتل في معركة بالاسلحة عندما تسلل افراد المجموعة الى المنطقة العازلة للجيش الاسرائيلي على امتداد الحدود مع مصر لمهاجمة الموقع وان باقي الافراد تمكنوا من الفرار. 

وذكرت مصادر عسكرية أن جنودا بنقطة عسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل رفح عن الحدود مع مصر أطلقوا الرصاص على رجلين اقتربا منهم استعداد لشن هجوم فيما يبدو. وأضافت أنه لم يعرف على الفور ما اذا كانا قد قتلا. 

من جهة اخرى، قال شهود ان الجيش الاسرائيلي اقام برجي مراقبة جنوب شرق وشمال غرب مدينة الزهراء الواقعة جنوب مدينة غزة، فيما دفع عدة آليات عسكرية الى مسافة 100 متر داخل أراضى بلدة بيت حانون شمال القطاع. 

وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل فلسطينية جنوبي القدس كانت تنوي تنفيذ عملية انتحارية. 

وتاتي هذه التطورات بعيد مقتل جندي اسرائيلي في الضفة الغربية في هجوم تبنته كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.  

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إن مسلحين فلسطينيين أطقلوا النار على قاعدة للجيش قرب مستوطنة ميفو دوتان اليهودية في شمال الضفة الغربية فقتلوا جنديا.  

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إنه رد على قتل محمود ابو خليفة وهو أحد زعمائها في هجوم صاروخي اسرائيلي الشهر الماضي في جنين بالضفة الغربية. 

موفاز ينتقد دعوات حاخامين بشأن غزة 

الى هنا، وقال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز يوم الثلاثاء إنه يخشي تمزق الدولة اليهودية بسبب الحاخامين الذين يحثون الجنود على عدم إطاعة أية أوامر بإجلاء المستوطنين من غزة وأجزاء من الضفة الغربية.  

وأضاف موفاز في كلمة بمدينة اشدود الساحلية "إنني أحترم ... علماء التوراة والحاخامين.. ولكن لا يمكن التسامح مع دعوات بعض الحاخامين للعصيان."  

وقال في كلمته المذاعة "العصيان سيمزقنا وهذا هو بالتحديد ما يريده أعداؤنا."  

ودعا موفاز الحاخامين للتحلي بالمرونة مشيرا إلى صورة الجيش تاريخيا في اسرائيل بأنه بوتقة تنحى فيها كل الخلافات السياسية جانبا.  

وكان الحاخام افراهام شابيرا وهو كبير حاخامين اسرائيل السابق والزعيم الروحي لليهود اليمنيين قال الأسبوع الماضي إنه ينبغي للجنود أن يرفضوا إجلاء المستوطنين بموجب خطة رئيس الوزراء ارييل شارون "لفك الارتباط" بالفلسطينيين.  

وجاءت تصريحات شابيرا لتزيد من ثقل دعوات مماثلة أطلقها حاخامون من تيار اليمين قبيل تصويت بالبرلمان الأسبوع المقبل على اقتراح بتفكيك 21 مستوطنة في غزة وأربع من 120 مستوطنة بالضفة خلال عام 2005.  

وقال موفاز "ابعدوا الجيش الاسرائيلي وأجهزة الامن عن المشاحنات السياسية" وهو ما يبرز مخاوف في اسرائيل من حدوث تمرد في الجيش حيث يسيطر ضباط وجنود من اليهود المتدينين على وحدات من المرجح أن تطبق أوامر الإخلاء.  

وتظهر استطلاعات الرأي أن أغلب الاسرائيليين يؤيدون خطة شارون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)