هاجم احد الموظفين الكبار السابقين لدى توني بلير اليوم الاثنين رئيس الوزراء البريطاني السابق، معتبرا أنه اقحم بريطانيا في الحرب على العراق من باب "التملق" للولايات المتحدة، كما افادت صحيفة تايمز اليوم الاثنين.
وجاء هذا الاتهام على لسان المدير السابق للملاحقات القضائية في وزارة العدل المدعي العام كين ماكدونالد، ردا على اعلان توني بلير في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" انه كان مستعدا لاقحام المملكة المتحدة في الحرب على العراق حتى وان علم بان بغداد لم تكن تمتلك اسلحة دمار شامل.
وقال ماكدونالد ان بلير استعمل "حيلة مثيرة للخوف" لجر البلاد الى الحرب وخداع البريطانيين، مؤكدا ان تقاسم النفوذ مع الولايات المتحدة في هذه القضية "افقده رشده".
وستستمع لجنة تحقيق حول العراق الى توني بلير في كانون الثاني/يناير.
ودعت جمعية "ستوب ذي وور" (اوقفوا الحرب) الى "ملاحقات قضائية" بحق توني بلير "اذا جدد هذا الاعتراف بارتكاب جرائم حرب امام لجنة التحقيق".