شغب في محكمة مغربية بعد تاجيل محاكمة 50 اسلاميا

تاريخ النشر: 23 مارس 2007 - 05:09 GMT
تحولت جلسة محاكمة عشرات الاسلاميين المعتقلين يوم الجمعة الى احتجاج غاضب بعد ان قررت هيئة المحكمة تأجيل نظر قضيتهم للمرة الثالثة على التوالي في قضية ما يعرف بخلية "أنصار المهدي" التي تقول السلطات إنها عمدت على استقطاب مسؤولين في الجيش والامن.

وساد الهرج والمرج قاعة المحكمة بمدينة سلا المجاورة للرباط وتعالت صيحات نحو 50 معتقلا وجهت لهم تهمة تكوين "عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية والمس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال ارهابية والانتماء الى جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق."

وتسلق عدد منهم الحاجز الزجاجي الفاصل بينهم وبين قاعة المحكمة وقال أغلبهم "ان هذه المحاكمة صورية يراد منها ارضاء امريكا."

واعتقلت السلطات الاشخاص الخمسين ومن بينهم اربع نساء في يوليو تموز الماضي وقالت انهم كانوا يخططون لهجمات اكبر من تلك التي عرفتها الدار البيضاء عام 2003 كما قالت ان افراد "الخلية" يتزعمها حسن الخطاب المتهم الرئيسي في هذه القضية استطاعت ان تخترق الجيش ومؤسسات امنية.

وسبق للخطاب ان اعتقل في اطار تفجيرات الدار البيضاء للعام 2003 وحكم عليه بالسجن سنتين مع النفاذ.

وجاء قرار التأجيل بناء على طلب من هيئة المحكمة بتعيين دفاع من اجل 20 متهما من بينهم حسن الخطاب الذي قال محامون انه رفض تعيين محام له. وتأجل نظر القضية الى 25 مايو ايار المقبل.

واعتقل المغرب اكثر من 3000 شخص بعد تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية كما تقول السلطات إنها فككت اكثر من 50 خلية إرهابية.

وتقول السلطات المغربية ان هذه الهجمات لو تم تنفيذها لكانت اكبر من تفجيرات الدار البيضاء عام 2003 والتي قتل فيها اكثر من 40 شخصا.

وتتهم السلطات المغربية هؤلاء الاسلاميين كذلك بالتخطيط لخطف مسؤولين حكوميين مغربيين.