شعث: اسرائيل تعمل على ابتلاع القدس خلال سنة

تاريخ النشر: 28 مارس 2010 - 09:38 GMT
اتهم عضو اللجنة المركزية في حركة (فتح) الدكتور نبيل شعث اليوم اسرائيل بالعمل على "ابتلاع مدينة القدس من خلال تكثيف الاستيطان في ضواحي المدينة العربية ".

واكد الدكتور شعث في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم الاحد "ان مخطط الاستيلاء على المدينة المقدسة هذه سيجرى خلال سنة واحدة كما يبدو ذلك مما يجري هناك من مشاريع استيطانية خاصة في احيائها العربية التي كان اخرها حي (الشيخ جراح) ".

وشدد على " ان الولايات المتحدة مطالبة باتخاذ موقف لانهاء الاستيطان في مدينة القدس ومن ثم العمل على اخراج اسرائيل من هذه المدينة وهو الامر الذي يجب ان تعمل القمة العربية الحالية المنعقدة في ليبيا على تحقيقه ".

ونبه الى " ان على العرب ان يخرجوا من هذه القمة ليقولوا للولايات المتحدة ان مصالحك في المنطقة واستمرارها وكذلك اسعارها وكل ما تأخذينه من منطقتنا رهين بموقف انهاء الاستيطان في القدس واخراج اسرائيل منها ".

وقررت الدول العربية في قمتها المنعقدة الان بمدينة (سرت) الليبية تبني خطة التحرك لانقاذ القدس المحتلة ودعمها ب 500 مليون دولار امريكي فيما نددت باجراءات اسرائيل لتغيير معالمها ووضعها الجغرافي والتاريخي.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس من جانبه في كلمة القاها خلال مؤتمر المجتمع الدولي الى " عدم الاعتراف بأي اجراءات احادية الجانب تقوم بها اسرائيل في القدس ".

وفي موضوع المصالحة اكد شعث " انه لا يتوقع تدخلا عربيا فاعلا في هذا الامر " مشيرا الى انه " اذا لم تبد الفصائل اصرارا ورغبة في تخطي الصعاب والاعتراضات والاستدراكات فلن تفيدنا الجامعة العربية ولا العالم كله في تحقيق المصالحة ".

واشار الى " ان الاصرار على تحقيق الوحدة هو مسؤولية الفلسطينيين بشكل اساسي وليس اي طرف اخر ".

وبشأن ما تردد عن غضب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من القيادة الليبية ذكر شعث ان القائد الليبي معمر القذافي " لم يتعامل لا بأصول اللياقة الديبلوماسية وواجبات المضيف والدولة المضيفة ولا بواجبات الضيافة العربية ".

وشدد في السياق ذاته على " ان الرئيس عباس في النهاية يمثل فلسطين وعدم استقباله وحده في المطار يذكرنا بما حصل في الماضي عندما تعاملت بعض الدول العربية مع المناضلين الفلسطينيين وقياداتهم" مؤكدا ان ما جرى مع الرئيس عباس "امر مرفوض " وان الامر انتهى بلقاء الرئيسين.

وتردد ان حالة الاستياء والغضب التي بدت ظاهرة خلال جلسة افتتاح القمة العربية على الرئيس عباس هي التي دفعت بالرئيس القذافي للعمل على احتوائه وذلك بالطلب منه البقاء في (سرت) واكمال حضور اجتماعات القمة وذلك بعد ان طلب الرئيس الفلسطيني من مرافقيه تجهيز رحلة المغادرة من ليبيا.