شعبية اولمرت تواصل تراجعها رغم انضمام المتطرفين لحكومته

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2006 - 06:50 GMT

كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة ان شعبية رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت واصلت تراجعها رغم انضمام احد قادة اليمين المتطرف الى حكومته.

وردا على سؤال "هل أنت راض عن مسار الامور في ظل حكومة يرأسها ايهود اولمرت" أجاب سبعون بالمئة من المستطلعين بالنفي بينما كانت هذه النسبة 68% في ايلول/سبتمبر و40% في آب/اغسطس.

وقال عشرون بالمئة فقط من الاسرائيليين انهم راضون عن رضاهم عن أداء رئيس الحكومة في حين بلغت نسبة الممتنعين عن الإجابة 10%.

كما سجلت شعبية وزير الدفاع العمالي عمير بيريتس انخفاضا أكبر. فقد قال 82% من المستطلعين انهم ليسوا راضين عن الطريقة التي يدير بها الأمور.

في المقابل تتمتع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي كانت قد عارضت توسيع الهجوم العسكري على لبنان هذا الصيف بشعبية كبيرة اذ اعرب 51% من الأشخاص المستطلعين عن رضاهم على أدائها مقابل 35% عبروا عن رأي مخالف.

وبدا الاسرائيليون منقسمين حول انضمام زعيم الحزب القومي المتشدد "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان الى الحكومة مما سمح بتوسيع التحالف في السلطة. وقال 39% من الأشخاص المستطلعين انهم يوافقون على هذه المشاركة مقابل 35% عبروا عن رأي معاكس بينما لم يبد البقية اي رأي.

وحال اجريت انتخابات مبكرة سيفوز اليمين المتحالف مع الاحزاب الدينية حسب هذا الاستطلاع. وسيحصل على سبعين مقعدا من اصل 120 بينما ستنخفض حصة حزب اولمرت كاديما من 29 الى 17 مقعدا.

واجرى استطلاع الرأي الذي نشرت صحيفة "هآرتس" نتائجه معهد مستقل على عينة من 500 شخص يمثلون السكان الإسرائيليين مع هامش خطأ بنسبة 4,5%.