شعبويو ايطاليا يختارون السبت رئيسهم الجديد تمهيدا لانتخابات 2018

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2017 - 02:53 GMT
علم يظهر شعار حركة خمس نجوم الشعبوية الايطالية خلال مؤتمر الحزب في ريميني
علم يظهر شعار حركة خمس نجوم الشعبوية الايطالية خلال مؤتمر الحزب في ريميني

يختار الشعبويون المنتمون الى حركة خمس نجوم مساء السبت في ريميني رئيسهم الجديد تمهيدا للانتخابات التشريعية المقررة في 2018 في ايطاليا يحدوهم طموح اساسي: الفوز والوصول أخيرا إلى الحكم.

ويعد لويجي دي مايو (31 عاما) وهو أصغر نائب رئيس لمجلس النواب في تاريخ ايطاليا، الاوفر حظا في مواجهة سبعة مرشحين شبه مجهولين للراي العام. كما يعتبر منذ اعوام خليفة بيبي غريلو، مؤسس حركة خمس نجوم.

وقال الناشط روبرتو بافانيلو لوكالة فرانس برس ان "الامل اليوم هو ان تستعيد الحركة وحدتها (...) لسنا هنا من أجلنا بل من أجل ابنائنا لاننا لا يمكن ان نستمر على هذا النحو. لقد أعطيت دي مايو صوتي واعتقد انه من أاكثر المؤهلين لتولي منصب رئيس الوزراء".

وتظهر استطلاعات الراي فارقا ضئيلا بين حركة خمس نجوم والحزب الديموقراطي الحاكم (يسار) الذي لا يزال متقدما مع 26 إلى 28 في المئة من نوايا الاصوات. ويخوض الشعبويون حملتهم طارحين مرشحا يشيع الاطمئنان سواء بالنسبة الى الناخب المتوسط الحال او للاوساط الاقتصادية.

لكن معركة حركة خمس نجوم تعرضت للانتقاد لان المنافسين الفعليين لدي مايو أحجموا عن خوضها فضلا عن الهوة الكبيرة بين هذا المرشح المهيمن اعلاميا وخصومه الذين اكتفوا بشرح برنامجهم عبر سطور قليلة على مدونة بيبي غريلو.

ورغم المؤشرات الايجابية في استطلاعات الراي والنجاحات التي حققتها الحركة في الانتخابات المحلية، فان الواقع يبدو أكثر تعقيدا. فمن جهة، استبعد غريلو كل معارضيه لكنه من جهة أخرى يواجه متاعب قضائية عبر شكاوى تتراكم أمام المحاكم.

من هنا، فان المرشح لمنصب رئيس الوزراء سيكون ايضا "زعيما سياسيا" للحركة بحيث يكتفي غريلو باداء دور "الضامن"، ما يثير التباسا لدى الناشطين الجدد.

وفي حال تمكنت الحركة من تولي الحكم، فستكون مرتبطة ب"برنامج ايطاليا الذي كتبه الايطاليون" والذي نشر على مدونة غريلو ولا يعدو قادة الحركة سوى "متحدثين باسمه".

والبرنامج الذي صوت عليه الناخبون يلحظ خصوصا اعتمادا كاملا على الطاقات المتجددة بحلول العام 2050 وتطوير الانترنت ومحاربة "امتيازات" النقابات.

واذا كانت الحركة التي تأسست في 2009 قد أحدثت مفاجأة حين حصدت 25 في المئة من الاصوات في مشاركتها الاولى في الانتخابات التشريعية في 2013، فان وصولها الى الحكم في 2018 لا يبدو سهل المنال.