شريط لبريطاني مخطوف في العراق منذ ايار

تاريخ النشر: 27 فبراير 2008 - 07:51 GMT
بثت قناة العربية الفضائية الثلاثاء شريط فيديو يظهر فيه حسب ما اوردت احد البريطانيين الخمسة المخطوفين في العراق منذ ايار/مايو 2007 والذين يطالب خاطفوهم بالافراج عن تسعة عراقيين.

وفي هذا الشريط ظهر رجل يوضح بالانكليزية انه يدعى بيتر مور وانه محتجز منذ قرابة ثمانية اشهر وقال ان الشريط سجل قبل نحو شهر.

وقال متوجها الى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بحسب الترجمة العربية لتصريحاته "افرجوا عن معتقليهم في السجن لكي نتمكن من العودة الى ديارنا" مضيفا "هذا هو الامر بكل بساطة". وبدا الرهينة الملتحي متعبا وانما بصحة جيدة.

وقال "انا افتقد عائلتي. انها عملية تبادل بسيطة (...) كل ما يريدونه ان يتم الافراج عن مواطنيهم وسنتمكن من العودة الى ديارنا".

ويظهر الشريط بيانا كتبت عليه عبارة "المقاومة الشيعية الاسلامية في العراق" ويطالب بالافراج عن تسعة عراقيين محتجزين بحسب هذه المجموعة منذ سنة بيد القوات البريطانية.

واضاف البيان "اننا نتوجه اليكم (الشعب البريطاني) وليس الى حكومتكم او ملكتكم التي لو كان بيتر ابنها او احد افراد عائلتها لما فقدت دقيقة (في محاولة) الافراج عنه".

وكان البريطانيون الخمسة خطفوا في 29 ايار/مايو في بغداد بيد عشرات الرجال الذين يرتدون زيا موحدا لفرق كوماندوس الشرطة العراقية وتسللوا الى مبنى تابع للوزارة.

والمخطوفون اربعة موظفين في شركة امنية كندية "غاردا وورلد" وزبونهم الموظف في شركة الادارة الاميركية "بيرينغبوينت" التي تعمل بالباطن لحساب الحكومة الاميركية بهدف تحريك الاقتصاد العراقي. ولم تكشف هوياتهم.

ورد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "اننا ندين نشر هذا النوع من الاشرطة التي تشكل عبئا على عائلات الاشخاص المعنيين" داعيا الى "الافراج عنهم فورا".

واضاف "اننا على اتصال وثيق مع السلطات العراقية ونقوم بكل ما في وسعنا في محاولة للافراج عنهم سريعا" طالبا من "الذين يمكن ان يؤثروا على الخاطفين" ان يحاولوا الاسهام في تحرير الرهائن.

وفي الرابع من كانون الاول/ديسمبر 2007 بثت قناة العربية شريطا لبريطاني اخر من الرهائن الخمسة والذي عرف عن نفسه انه "جايسون". وهدد خاطفوه انذاك بقتل احد الرهائن الخمسة في غضون عشرة ايام اذا لم تسحب بريطانيا قواتها من العراق.

وفي هذا الشريط كان الرهينة الذي بدا بصحة جيدة جالسا ويحيط به مسلحان ملثمان امام لافتة كتب عليها "المقاومة الشيعية الاسلامية في العراق".

وكانت وزارة الخارجية البريطانية دانت بث التسجيل. وقال متحدث باسمها "ندين بث هذا الشريط الذي لا يخدم سوى تفاقم مأساة العائلات والاقرباء" داعيا الى الافراج عنهم "دون شروط".

وفي حزيران/يونيو اعلن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات في العراق لصحيفة تايمز البريطانية ان الرهائن خطفوا بيد مجموعة تمولها وتدربها وتسلحها ايران. واضاف ان عدة محاولات للافراج عنهم حصلت موضحا ان الخاطفين جزء من خلية سرية لجيش المهدي بزعامة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

لكن جيش المهدي نفى اي تورط له في العملية.

واطلقت عائلات البريطانيين الخمسة حملة للافراج عنهم ونشرت نداء متلفزا في كانون الاول/ديسمبر تحث فيه خاطفيهم على الافراج عنهم.

وخطف بريطاني اخر وهو صحافي يعمل لحساب شبكة سي بي اس التلفزيونية الاميركية في العاشر من شباط/فبراير بيد مسلحين من فندقه في البصرة على بعد 550 كلم جنوب بغداد. وميليشيا مقتدى الصدر هي التي تجري الاتصالات مع الخاطفين بهدف الافراج عنه.