شروط فلسطينية للقبول بخطة الانسحاب الاسرائيلي من غزة

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد فاروق القدومي وزير خارجية فلسطين ان القيادة الفلسطينية غير ملزمة بأي انسحاب اسرائيلي، طالما كانت الدولة العبرية تتجاهل ان هناك طرفاً فلسطينياً شرعياً واعلن عن شروط فلسطينية قدمت لاسرائيل مقابل القبول بخطة الانسحاب من غزة. 

وقال في تصريحات له في تونس اعلن فاروق القدومي ان القيادة الفلسطينية وجهت وثيقة الى اسرائيل حددت فيها شروط القبول بهذا الانسحاب. وقال قدومى خلال لقاء مع عدد من الصحافيين "هذه الوثيقة التى ابلغت عبر اللجنة الرباعية والاجهزة الامنية للجانبين نصت على ان يكون هذا الانسحاب شاملا وافراغ كافة المستوطنات الواحدة والعشرين فى قطاع غزة وان لا يستبدل المستوطنون بأفراد من الجيش الاسرائيلى".  

وأضاف ان الوثيقة اكدت على حق الفلسطينيين فى الاشراف الكامل على معبر رفح الدولى والمطار والميناء وعلى ألا يكون الانسحاب من غزة منفصلا عن الانسحاب من الضفة الغربية بما فى ذلك القدس باعتبارهما اجزاء جغرافية متكاملة وكذلك تحديد اطار زمنى للانسحاب من الضفة وعلى ألا يرسل اليها مستوطنو غزة.  

كما اشترطت القيادة الفلسطينية ألا يكون الانسحاب من غزة على حساب انهاء الاحتلال من الضفة وكذلك ايقاف النشاط الاستيطانى وبناء الطرق الالتفافية وازالة جميع المواقع الاستيطانية التى انشئت منذ آذار/ مارس 2001 ووقف بناء الجدار العنصرى العازل وان يعود به الى حدود 1967. 

مصر تدعو لعدم المس بعرفات 

الى ذلك قال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية إنه سيشدد خلال اجتماعه مع مبعوثو أطراف اللجنة الرباعية وعلى رأسهم مساعد وزير الخارجية الاميركي على ضرورة أن تضطلع اللجنة بمسؤولياتها وتعمل على وقف الممارسات العدوانية الاسرائيلية.  

وأكد أبو الغيط في البيان إنه سيطلب من أعضاء اللجنة العمل على مواجهة تهديدات مسؤولين إسرائيليين ضد شخص الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الزعيم المنتخب شرعيا من الشعب الفلسطيني. 

اجتماع فلسطيني اسرائيلي 

وفي موازاة ذلك انسحب جيش الاحتلال فجر أمس من بلدة بيت لاهيا ومخيم جباليا في شمال غزة، مخلفاً دماراً هائلاً في الممتلكات والأرواح.  

وأكدت مديرية الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة ان انسحاب جيش الاحتلال في شمال القطاع جاء نتيجة اتفاق تم في اجتماع أمني فلسطيني اسرائيلي عقد الجمعة. واتفق الجانبان على فتح جميع محاور الطرق الرئيسية مقابل أن تقوم قوات الأمن الفلسطينية بالانتشار في المناطق التي تنسحب منها القوات الاسرائيلية للقيام بواجباتها الأمنية.  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)