شرودر يناشد اطلاق الالمانية وبريطانيا لا تستطيع تلبية مطالب الخاطفين بالعراق

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2005 - 09:29 GMT

ناشد المستشار الالماني السابق غيرهارد شرودر خاطفي المانية وسائقها في العراق اطلاق سراحهما فيما قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان بلاده لا تستطيع تلبية مطالب الخاطفين الذين يحتجزون بريطانيا 3 غربيين اخرين.

وقال شرودر - وهو معارض بارز للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق - في تسجيل اعدته محطة تلفزيون (زد دي اف) الالمانية العامة "اناشد خاطفي سوزان اوستوف وسائقها.. اناشد فيكم الانسانية والشفقة." ومن المتوقع ان تذاع المناشدة على قناة الجزيرة الفضائية.

واختفت اوستوف وهي عالمة اثار المانية وتعمل في الاغاثة وسائقها منذ نحو اسبوعين. ثم ظهرا بعد ذلك في شريط فيديو ارسله خاطفون طالبوا برلين بانهاء كل تعاملاتها مع الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة.

وقال شرودر "انها تعلمت لغتكم واعتنقت الدين الاسلامي. لقد اختارت العراق كوطن لها. ولهذه الاسباب بصفة خاصة فقد تأثرت كثيرا بأنباء خطفها."

ولا تنشر المانيا قوات في العراق كما استبعدت ارسال قوات في المستقبل لكن الحكومة تساعد في تدريب القوات العراقية خارج العراق.

وقالت المستشارة الالمانية الحالية انجيلا ميركل ان برلين ستواصل تدريب القوات العراقية خارج العراق وان الحكومة الالمانية لن تخضع "للابتزاز".

ويقول خبراء امنيون ان المانيا دفعت في الماضي فدية من اجل اطلاق سراح رهائن وانها يحتمل ان تكون مستعدة لفعل الامر نفسه من اجل اوستوف.

وفي سياق متصل مع ملف الرهائن، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الاربعاء ان بريطانيا لا تستطيع تلبية مطالب الخاطفين الذين يحتجزون رجلا بريطانيا وثلاثة غربيين اخرين من موظفي الاغاثة.

وقال سترو للصحفيين قبل لقائه مع وزراء خارجية اخرين من الاتحاد الاوروبي لمناقشة ميزانية الاتحاد "نحن على علم بتلك التي يطلق عليها لفظ المطالب والتي لا يمكن لاي حكومة تلبيتها."

واضاف "يؤسفني انه ليس لدي ما اضيفه. نحن نعمل وندعو للوصول لنتيجة مرضية."

واختطف البريطاني نورمان كيمبر وكنديان واميركي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر في بغداد حيث كانوا يعملون مع جماعة مسيحية تهدف لاقرار السلام.

وكانت جماعة عراقية تسمي نفسها "سيوف الحق" قد هددت بقتل الرهائن الاربع اذا لم يطلق سراح محتجزون عراقيون بحلول يوم الخميس.

وقال سترو ان بريطانيا "مستعدة دائما للاصغاء" اذا كان محتجزو الرهائن لديهم ما يريدون ابلاغه للحكومة.

وقال "هذا وقت مروع بالنسبة للسيدة كيمبر وقلبي الان معها ومع اسرتها... ونحن نبذل ما في وسعنا في هذا الموقف اليائس الخاص بالسيد كيمبر."

وقد دعا الرهينة البريطاني نورمان كيمبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى سحب القوات البريطانية من العراق وذلك في شريط فيديو حسب وزارة الخارجية البريطانية.

وقال متحدث باسم الوزارة ان الشريط هو نسخة مطولة عن الشريط الذي بثته قناة الجزيرة التلفزيونية الاسبوع الماضي ومتوفر على مواقع الانترنت منذ عدة ايام.

ويظهر الشريط الذي بثه تلفزيون بريطاني الاربعاء كيمبر وقد اوثقت يداه وقدماه وهو يوجه دعوة الى بلير بسحب القوات البريطانية من العراق.

وفي الشريط يقول كيمبر (74 عاما) وهو من سكان شمال غرب لندن وامضى عمره في العمل من اجل السلام وحقوق الانسان "اطلب من السيد بلير ان يسحب القوات البريطانية من العراق ويترك للشعب العراقي حرية اتخاذ قراراته بشان حكومته".