تبلغت مرشحة الحزب الديمقراطي الامريكي هيلاري كلينتون بتفاصيل الملفات التي أحرزها القراصنة الذين اخترقوا ” مؤسسة كلينتون” قبل ايام ، بما فيها كشوف مالية وتبرعات انتخابية
فقد طالت اعمال القرصنة الاخيرة نحو 4,000 عنصر ومؤسسة ذات علاقة مباشرة بالحملة الانتخابية: متبرعين وخططا انتخابية وشؤونا اخرى. واوردت وسائل الاعلام الاميركية ان مكتب التحقيقات الفيدرالي – اف بي آي، ووكالة الأمن القومي شرعا في اجراءات التحقيق للتعرف على حجم المادة المقرصنة والمسؤولين عنها. بالمقابل، اعلنت الحكومة الروسية انه لا شأن لها بذلك.
ومن بين احدث البيانات التي افصح عنها ولم ينشرها “المقرصن غوسيفر 2.0” وثائق تتعلق بعمل قيادات الحزب الديموقراطي، الذين انتابهم قلق عميق. واوضحت شبكة بلومبيرغ للانباء “لو استطاع الديموقراطيون التوصل الى الهوية الخفية وضلوع وكالات الاستخبارات الروسية، فباعتقادهم ان موجة الغضب الشعبي (من الساسة) سترتفع حدتها لتسبق الكشف عن المعلومات المحرجة”. يشار الى ان المقرصن المذكور “هدد” بالكشف عن آلاف الوثائق والمذكرات الداخلية.
المقرصن كشفه عن ملف تحت عنوان “نقاط الضعف في مؤسسة كلينتون – النسخة الاصلية النهائية،” المكون من 42 صفحة ويشمل تلخيصا داخليا للثغرات الكبرى استنادا الى ورود اسم المؤسسة في وسائل الاعلام والتغطية السلبية.
وقد جاء في العناوين المتعلقة بالشرق الاوسط، ب المذكرة الداخلية:
– رجل اعمال ملاحق له “ارتباطات بشركة الالومنيوم المملوكة للدولة البحرانية،” اعطى ما بين 1 و 5 مليون دولار لمؤسسة كلينتون؛
من بين المتبرعين لمؤسسة كلينتون الذين كشف عنهم عام 2009 كان عدد من الحكومات الاجنبية التي قدمت ملايين الدولارات.”
