دعت شخصيات فلسطينية بارزة لوقف العنف ودفع الاصلاحات الديمقراطية لتعزيز مساعي اقامة الدولة.
ودعت نحو 560 شخصية فلسطينية من بينها شخصيات بارزة في منظمة التحرير الفلسطينية واعضاء في الحكومة والبرلمان ومثقفون وشعراء لانهاء هجمات النشطاء ودفع الاصلاحات الديمقراطية لتعزيز مساعي اقامة الدولة.
وفي اعلان نشر في صدر الصحف الفلسطينية أكدوا على حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال ولكنهم دعوا إلى وقف الأعمال التي تقلص المساندة الدولية للقضية الفلسطينية وتضر بمصداقية النضال.
كما طالبوا خليفة عرفات الذي ستفرزه الانتخابات المقبلة، بعدم التنازل عن مسعاه لإقامة دولة في جميع أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس الشرقية وللتوصل "لحل عادل" لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وجاءت هذه الدعوة لتعطي ثقلا للحملة الانتخابية لمحمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية من أجل خلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات واستئناف محادثات السلام مع إسرائيل.
وصدقت الحكومة الاسرائيلية على خطة رئيس الوزراء ارييل شارون لرفع حواجز الطرق في الاراضي المحتلة لتسهيل تسجيل أسماء الناخبين الفلسطينيين ومشاركتهم في الانتخابات في التاسع من الشهر المقبل.
وقال شارون للصحفيين "تحمل هذه الانتخابات أهمية قصوى لاختيار قيادة فلسطينية نأمل أن نتعاون معها لدفع خطة خارطة الطريق إلى الامام."
ورفض نشطاء فلسطينيون اقتراحات عباس بشان ابرام هدنة مع إسرائيل منذ وفاة عرفات في تشرين الثاني/نوفمبر واستمرت أعمال العنف في غزة.
وقتلت إسرائيل نشطين اسلاميين الاحد أثناء قيامهما بزرع متفجرات قرب سياج حدودي.
وارتفعت نسبة تأييد عباس في استطلاعات الرأي مع تنامي الآمال بعودة الهدوء مما يتيح اجراء محادثات بشان إقامة دولة.
وهدأت أعمال العنف في الضفة الغربية وانتعشت جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة في الشرق الاوسط بعد سنوات من التوقف.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)