شبان الإخوان يهاجمون معتصمين أمام مقر الرئاسة المصرية

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2012 - 08:46 GMT
أثار هجوم "شباب الإخوان" على المعتصمين باستخدام الهراوات، ردود أفعال غاضبة
أثار هجوم "شباب الإخوان" على المعتصمين باستخدام الهراوات، ردود أفعال غاضبة

هاجم شبان ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ليل الأربعاء - الخميس، عشرات المعتصمين أمام مقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة وحطموا خيام الاعتصام، فيما غابت عناصر الأمن عن محيط المقر.

وقال شهود ليونايتد برس انترناشونال إن عدداً من شباب "جماعة الإخوان المسلمين" قاموا، الليلة الماضية، بمهاجمة عشرات المعتصمين أمام مقر رئاسة الجمهورية شمال القاهرة للاعتراض على قرارات الرئيس محمد مرسي القيادي في الجماعة، وحطموا خيام الاعتصام.

واعتبر القيادي في جماعة الإخوان المسلمين سعد الحسيني، في مقابلة متلفزة "أن قرارات الرئيس مرسي مُلزمة للجميع، ومن يعترض على قراراته لن يجد من شبابنا إلا الضرب (بالجزم) " أي الأحذية.

كما اعترف أنس الشاعر نجل القيادي في الجماعة أكرم الشاعر بمسؤولية الجماعة عن ضرب المعتصمين، معللاً ذلك على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بقوله "عملنا حملة تطهير ضد البلطجية عند القصر، وكل شوية يتمسك بلطجي وياكل ضرب من الناس".

وقد أثار هجوم "شباب الإخوان" على المعتصمين باستخدام الهراوات، ردود أفعال غاضبة من جانب نشطاء سياسيين وحقوقيين في مصر واصفين إياه ب "السلوك الفاشستي"، فيما دعا آخرون إلى الاحتشاد بقوة من أجل ثورة شعبية يوم 24 من أغسطس/ آب الجاري لإنهاء حكم الإخوان وترك مرسي منصب الرئيس.

وكانت مراسم تشييع جثامين 16 ضابطا وجنديا قضوا على الحدود جنوب مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، والتي جرت الثلاثاء الماضي في غياب الرئيس المصري محمد مرسي، شهدت ملاسنات وشتائم متبادلة بين أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين ومناصرين لهم وبين مواطنين حملوا الجماعة والرئيس مسؤولية قتل الجنود أدت إلى فرار رئيس الوزراء هشام قنديل بعد أن كاد مشيعون في الجنازة أن يعتدوا عليه.