تداول نشطاء على سائل التواصل الاجتماعي صور “عم إبراهيم” أحد أفراد الحرس الجامعي والذي تدخل وتمكن من الإمساك بقاتل طالبة جامعة المنصورة التي تدعى نيرة اشرف وهي الجريمة التي هزت الرأي العام المصري والعربي
وفي وقت كان فيه معظم المتواجدين يكتفون بالفرجة فقط على ما يحدث تصدى عم ابراهيم للقاتل وهاجمه الى ان تمكن من تثبيته
ووصف النشطاء ما قام به “عم إبراهيم” بالعمل البطولي خاصة وأنه أقدم على التدخل وكان من الممكن أن يتعرض لخطر كبير خاصة وأن القاتل كان في لحظة غير طبيعية.
يذكر أن الواقعة حدثت في وضح النهار عندما أقدم طالب في كلية الآداب على نحر زميلته أمام الجميع في الشارع وأثبتت التحقيقات تعاطيه المخدرات.
عائلة القاتل تعيش مأساة
وأفادت وسائل إعلام مصرية نقلا عن مصادر بأن والدة الطالب الذي أقدم على قتل زميلته أمام جامعة المنصورة، أصيبت بجلطة دماغية بعد تلقيها نبأ الواقعة.
ونقلت صحيفة “الوطن” عن مصادر مقربة من أسرة الطالب المتهم قولهم إنه “تم نقل والدة المتهم إلى المستشفى، لتلقي العلاج اللازم وعمل الإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة”، موضحة أن “أشقاء والد المتهم انتقلوا إلى مدينة المنصورة، للوقوف على تطورات حادث قتل الفتاة، واسمها نيرة، على يد ابن شقيقهم الراحل”.
وبحسب ما ذكرت “الوطن”، فإن “المتهم لديه شقيقان، وتم تداول بعض الأخبار حول هروبهم من منزلهم عقب نبأ قيام شقيقهما بقتل الطالبة “نيرة”، الأمر الذي نفاه الأهالي من جيران الأسرة، مشيرين إلى أنهما برفقة والدتهما في المستشفى”.