شاليط يحتل اولويات اولمرت ومصير سعدات وقادة القسام يعطل اتفاق الاسرى

تاريخ النشر: 16 فبراير 2009 - 02:10 GMT
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الاثنين أن الإفراج عن الجندي غلعاد شاليط كان ولا يزال يتصدر سلم أولوياته، فيما تتوقف صفقة الافراج عن شاليط على تسوية مشكلة الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وثلاثة من اعضاء الجناح العسكري لحركة حماس.

وقال أولمرت إن موقفه لم يتغير وأن قضية شاليت كانت لها الأولوية منذ البداية يليها وقف تهريب الأسلحة عبر الحدود بين غزة ومصر ومن ثم وقف إطلاق الصواريخ.

وترفض حركة حماس ربط اتفاق التهدئة، الذي تسعى لإبرامه مع إسرائيل بوساطة مصرية، مع ملف مبادلة شاليت بأسرى فلسطينيين. غير أن أولمرت أوضح الاثنين أن موقفه من شاليت ليس جديدا وتم طرحه في كافة المناقشات التي تمت في السابق غير أنه لم يصرح به بشكل علني إلا مؤخرا.

وقال اولمرت "اولا (الافراج عن) جلعاد شاليط وثانيا وقف تهريب (الاسلحة) من مصر الى قطاع غزة وثالثا وقف تام لاطلاق النار"، معددا هذه المطالب خلال كلمة في القدس امام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الاميركية.

وربط اولمرت مجددا بين فتح معابر قطاع غزة، بالافراج عن الجندي الاسرائيلي المحتجز لدى حماس التي تسيطر على القطاع منذ منتصف 2007.

وقال اولمرت "لن نسمح بفتح نقاط العبور قبل عودة شاليط الى منزله". واشار الى ان اسرائيل باتت مستعدة "لان تدفع ثمنا غاليا" للافراج عن الجندي، مشيرا الى قائمة تضم مئات المعتقلين الفلسطينيين تطالب حماس بالافراج عنهم.

سعدات وقادة القسام

اعلان اولمرت ياتي فيما قالت صحيفة الاهرام الحكومية المصرية الاثنين ان اتفاقية مبادلة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط باسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية تتوقف على تسوية مشكلة الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات وثلاثة من اعضاء الجناح العسكري لحركة حماس.

واوضحت الصحيفة نقلا عن "مصادر طلعة في حركة حماس" ان "المحادثات في مسألة تبادل الاسرى شهدت تقدما وبات الخلاف بين اسرائيل وحماس ينحصر في اربعة اسماء فقط: احمد سعدات وعبد الله البرغوثي وابراهيم حامد وعباس السيد".

وحكمت محكمة اسرائيلية على سعدات بالسجن ثلاثين عاما بتهمة التورط في اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي السابق رحبعام زئيفي.

والاسرى الثلاثة الاخرون من قادة كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس وتتهمهم الدولة العبرية بالمسؤولية عن عدة عمليات قتل فيها اسرائيليون.

وكان المحامي خضر شقيرات صرح للقناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي "لم نكن يوما اقرب الى اتفاق للافراج عن مروان البرغوثي، وقد يحصل هذا الامر في الايام المقبلة".

ومروان البرغوثي المسجون منذ نيسان/ابريل 2003 بين اوائل المدرجين على لائحة تضم اسماء مئات السجناء الفلسطينيين الذين تطالب حماس بالافراج عنهم مقابل شاليط.

وافادت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي ان البرغوثي سيكون السجين الاول بين السجناء الفلسطينيين الذين تنوي اسرائيل الافراج عنهم في بادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.