ذكرت مصادر إسرائيلية أن وزير الخارجية سيلفان شالوم استقال من منصبه عقب استقالة ثلاثة وزراء آخرين من حزب ليكود للتحضير للانتخابات في شهر مارس/آذار المقبل. فيما ابدى اطباء ارئيل شارون قلقهم لعدم افاقته من غيبوبته حتى الان
استقالة شالوم
وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن يحل وزير العدل تزيبي ليفني المقرب من رئيس الوزراء أرييل شارون في منصب وزير الخارجية خلفا لشالوم. وقد قال شالوم إنه استقال من منصبه كوزير للخارجية الإسرائيلية استجابة لطلب رئيس حزب ليكود بنيامين نتنياهو للتحضير للانتخابات العامة.
شارون في غيبوبة مستمرة
من جهة أخرى، أجرى الأطباء في مستشفى هداسا فحوصات طبية على الجهاز العصبي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لتحديد ما إذا كان يستجيب للألم والمؤثرات الصوتية تمهيدا لإيقاظه من الغيبوبة. وأضاف المتحدث باسم المستشفى أن شارون لم يستيقظ بعد من الغيبوبة رغم أن الأطباء بدأوا بتخفيف جرعات المخدر تدريجيا. وأكد المتحدث باسم المستشفى أن حالة شارون لا تزال حرجة لكنها مستقرة، إلا أن الإذاعة الإسرائيلية قالت إن حالة شارون مثيرة للقلق بشكل كبير، وأنه يحتاج إلى معجزة كي يستيقظ من الغيبوبة ويمارس حياته بشكل طبيعي، حسب تعبيرها. ويحاول الأطباء منذ يوم الاثنين الماضي إفاقة شارون من غيبوبته، ولكن المتحدث باسم المستشفى قال إن الفترة الزمنية اللازمة لأن يسترد المريض وعيه تتفاوت من شخص لآخر. وكان الأطباء قد صرحوا في وقت سابق بأن صورة مسح روتيني بالأشعة لدماغ شارون أجري له مساء الخميس أظهرت أن "بقايا الدم الناتج من النزيف قد تم امتصاصها". وجاء في البيان الصادر عن المستشفى أن الأنبوب الموصول بالجمجمة قد أزيل وأن "الأطباء وضعوا حقنة دائمة في وريد اليد" لتفادي إصابته بالتهابات. ولا يزال شارون، البالغ من العمر 77 عاما، يخضع لجرعات منخفضة من التخدير الذي يبقيه في غيبوبة اصطناعية، لكنها خفضت إلى الحد الأدنى.