طلب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز من الجمعية الوطنية (البرلمان)، إقرار ما وصفه بـ"تعديلات جوهرية" على دستور البلاد، بما يسمح له الاستمرار في السلطة، من خلال ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية لعدد غير محدد من المرات.
وقال شافيز، الذي كان يتحدث أمام الجمعية الوطنية مساء الأربعاء، إن الفترة الرئاسية، التي تصل إلى ست سنوات، يجب تمديدها إلى سبعة، بالإضافة إلى تعديل المادة الدستورية التي تحدد عدد مرات الترشح للرئاسة.
ولكن شافيز، الذي يسعى إلى ترسيخ وجود دولته الاشتراكية الغنية بالنفط من خلال ما يوصف بـ"المشروع الإصلاحي"، نفى سعيه إلى الاحتفاظ بالسلطة مدى الحياة، من خلال دعوته لتلك التعديلات الدستورية.
وقال الرئيس الفنزويلي في خطابه أمام البرلمان: "سنبدأ هذه الآلية الأسطورية دون ادعاءات، وسننجز كما وعدنا العام الماضي، إصلاح أحد الدساتير الأكثر تطوراً في العالم."
وكان شافيز قد أُعيد انتخابه رئيساً لفنزويلا في يناير/ كانون الثاني الماضي، لفترة جديدة مدتها ست سنوات، بموجب تعديل أدخله على الدستور في العام 1999، بعد قليل من توليه فترته الرئاسية الأولى.
وبموجب الدستور الحالي، يتوجب على شافيز ترك السلطة في العام 2012، مع نهاية فترته الرئاسية الثانية، ولكن من المتوقع أن يقر البرلمان التعديلات التي اقترحها الرئيس الفنزويلي، قبل أن يتم عرضها في استفتاء شعبي.
وكان شافيز قد حقق "فوزاً كاسحاً" على منافسه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مانويل روساليس، الذي كان قد توعد بالإطاحة بالرئيس الاشتراكي، الذي اتهمه بالديكتاتورية.
ويتولى الرئيس الاشتراكي مقاليد الرئاسة في كاراكاس منذ ديسمبر/ كانون الأول عام 1998، باستثناء 48 ساعة أطاح خلالها عسكريون به من الحكم عام 2002.
ووجه شافيز أصابع الاتهام إلى الإدارة الأمريكية في الإنقلاب العسكري الفاشل، إلا أن واشنطن نفت الاتهامات.