وقفزت شعبية شافيز في سوريا والعالم العربي بعد أن استدعى سفير بلاده من اسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر احتجاجا على الغزو الاسرائيلي لجنوب لبنان وهدد بقطع الروابط الدبلوماسية مع الدولة اليهودية. وقال نادر الانداري سفير فنزويلا في دمشق لوكالة الانباء العربية السورية "هذه الزيارة تهدف لتجديد مساندة فنزويلا لسوريا وموقفها العادل." وسيجري الرئيس السوري بشار الاسد محادثات مع شافيز الاربعاء. وتدهورت علاقات كل من فنزويلا وسوريا مع الولايات المتحدة في الاعوام القليلة الماضية. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على سوريا في 2004 لاتهامها بدعم الارهاب. وتجاهلت دمشق دعوات من واشنطن حليف اسرائيل الرئيسي للضغط على جماعة حزب الله اللبنانية للإذعان للمطالب الاسرائيلية اثناء الحرب مؤخرا. وخلال زيارة شافيز من المتوقع ان يوقع مسؤولون سوريون وفنزويليون اتفاقات تشمل قطاعات النقل والنفط الذي تنتج سوريا منه 400 ألف برميل يوميا وهو ما يقل كثيرا عن انتاج فنزويلا خامس أكبر مصدري الخام في العالم. ويوجد حوالي مليون فنزويلي ينحدرون من اصول سورية.
ويسعى شافيز وهو منتقد قوي للسياسات الخارجية والتجارية الامريكية الى تعزيز روابط فنزويلا مع خصوم لواشنطن مثل ايران وكوبا رغم انتقادات واشنطن لما يسميه ثورة اشتراكية.
وفي واشنطن قال متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين انه يأمل ان يؤكد شافيز اثناء مناقشاته مع المسؤولين السوريين أنه يتعين على دمشق ان تفي بالتزاماتها الدولية التي حددتها قرارات الامم المتحدة فيما يتعلق بلبنان.
وسئل المتحدث ان كان يعتبر زيارة الرئيس الفنزويلي لدمشق عملا استفزازيا موجها الي واشنطن فأجاب قائلا "انني اعتبرها قرارا اتخذته الحكومة الفنزويلية بشأن علاقاتها مع سوريا وعليكم ان تتحدثوا اليهم عن اسبابهم التي دفعتهم الى هذا القرار."
ووصل شافيز سوريا قادما من ماليزيا التي زارها لمدة ثلاثة ايام. ومن سوريا سيطير الي انجولا.
وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور حث شافيز رجال الاعمال الماليزيين على الاستثمار في قطاعات الطاقة والاتصالات والتشييد والصناعات الغذائية في فنزويلا.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)