شارون يهدد نواب الليكود بانتخابات مبكرة في حال رفضوا انضمام ”العمل” للائتلاف

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2004 - 02:12 GMT

لوح ارئيل شارون امام نواب حزبه باجراء انتخابات مبكرة في حالة رفضوا ضم احزابا الى الائتلاف الذي يقوده.

ويريد شارون إدخال حزب العمل وهو حزب يسار وسط لبناء حكومته الائتلافية مما يسمح له بالإبقاء على خطته للانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة في مسارها.

وقال شارون ان الناخبين "سيعاقبون" حزب ليكود اليميني اذا لم يساعده نواب الحزب على انقاذ حكومته.

وحدد شارون يوم الخميس لاقتراع اللجنة المركزية لليكود على تخويله سلطة إجراء محادثات تحالف مع حزب العمل بعد ان كانت قد حظرت هذه الاتصالات في اب/ اغسطس

والجمعة الماضي اعلنت مصادر مقربة من شارون إن "المفاوضات مع حزب العمل ستنطلق في مطلع الأسبوع القادم". وأضافت المصادر أن المفاوضات ستبدأ، على ما يبدو، قبل انعقاد مؤتمر "الليكود"، الذي من المفترض أن يحسم مسألة ضم حزب العمل للحكومة.
وأضافت المصادر: "الوقت قصير جدًا، ويجب البدء في العمل". وسوف يباشر أعوان رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال الأيام القريبة سلسلة خطوات الهدف منها تشجيع أعضاء حزب الليكود على حضور مؤتمر الحزب والمشاركة في التصويت. وقالت مصادر مقربة من رئيس الحكومة: "إذا تطلب الأمر، سنطلب من رئيس الحكومة، أيضًا، إجراء اتصالات هاتفية مع أعضاء من الليكود".

قال شارون خلال لقاء جرى في القدس المحتلة مع نحو 100 من ناشطي الحزب إن "أعضاء مؤتمر الحزب سيصوتون، يوم الخميس المقبل، على توسيع الائتلاف وآمل أن يحضر الأعضاء جميعًا للتصويت، على الرغم من تزامن ذلك مع العيد. يُحظر علينا تكرار أخطاء الماضي ويجب أن ندرك مدى أهمية هذه الفترة المصيرية والتصويت إلى جانب تشكيل حكومة وحدة".
وساوى شارون بين تعاونه مع رئيس المعارضة ورئيس حزب "العمل"، شمعون بيرس، والتعاون الذي تم بين دافيد بن غوريون (أول رئيس وزراء إسرائيلي) وزئيف جابوتينسكي (قيادي صهيوني بارز) قبل 70 عامًا. وحسب أقواله فقد أدرك بن غوريون وجابوتينسكي في نهاية 1934 أن مصلحة الشعب تحتم توحيد القوى بين معسكري اليسار واليمين. لقد أدركا حينها أن هناك فترات يتوجب فيها الاتحاد أمام المهام الوطنية".
وأشار شارون إلى أن نتائج الانتخابات ليست بالأمر الذي يمكن توقع نتائجه أو معرفتها بشكل مسبق. وأعرب شارون عن ثقته من أن "الليكود" سيفوز في الانتخابات في حال إجرائها، لكنه قال إن عدد المقاعد التي سيفوز بها لا يمكن التكهن بها. وأضاف شارون أن البقاء مع حكومة أقلية لا يشكل حلا ولا مفر بالتالي من توسيع الائتلاف وضم حزب "العمل" والأحزاب الدينية

© 2004 البوابة(www.albawaba.com)