شارون ينفي وجود قرار بالسماح للشرطة الفلسطينية بحمل السلاح وقواته تهدم 4 منازل برفح وبيت لحم

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاحد، مصادقة حكومته على قرار بشأن السماح للشرطة الفلسطينية بحمل الاسلحة، فيما اعلنت السلطة ان اجتماعا أمنيا سيعقد الأحد بين الجانبين لبحث هذه المسألة. وميدانيا، دمرت القوات الاسرائيلية 4 منازل في رفح، ونسفت اخر في مخيم الدهيشة ببيت لحم.  

وجاءت تصريحات شارون بالرغم من القرار المبدئي الذي اعلنه الخميس وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز ردا على طلب من الحكومة الفلسطينية التي تريد تسليح الشرطة لمواجهة الفوضى الامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد موجة غير مسبوقة من عمليات الخطف والمواجهات الداخلية. 

وقال شارون ردا على سؤال لاحد وزرائه خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة "طلب الفلسطينيين (السماح) بحمل اسلحة لم تتم الموافقة عليه". 

واضاف ان "الطلب تجري دراسته بشكل كامل، وبعد التحقيق، ستطرح المسالة على الحكومة لمناقشتها واقرارها". 

واكد شارون ان اسرائيل، وفي حال المصادقة على هذا القرار "ستحدد من هم الشرطيون الفلسطينيون المؤهلون لحمل اسلحة. وحتى الان لم تعط هذه الاوامر بعد وفي كل الاحوال لن يكون هناك بنادق".  

من جهته، أشار موفاز الى ان تسليح الشرطة الفلسطينية سيكون "بطيئا و تدريجيا" بحسب ما نقلته الاذاعة.  

وفي غضون ذلك، اعلن وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات، أن اجتماعا أمنيا إسرائيليا فلسطينيا سيعقد في وقت لاحق الأحد.  

وقال عريقات "سيعقد اجتماع أمني اليوم للبحث في نشر رجال شرطة (فلسطينيين) مسلحين، ويشارك في الاجتماع مسؤولون أمنيون من الجانبين".  

لكنه لم يوضح مكان الاجتماع ، ولا أسماء المشاركين فيه.  

من جهته، اعلن حسن أبو لبدة، رئيس ديوان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لإذاعة (صوت فلسطين) "إن مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين كبارا سيعقدون اليوم اجتماعا، يبحثون خلاله إعادة تسليح قوات الشرطة الفلسطينية".  

وأضاف "آمل أن يكون الاجتماع ناجحا ، وأن يتم التوصل إلى اتفاقات من شأنها الحفاظ على الأمن في المناطق الفلسطينية" .  

تطورات ميدانية 

ميدانيا، دمر الجيش الاسرائيي ثلاثة منازل لفلسطينيين خلال عملية توغل نفذها ليل السبت الى الاحد في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة، كما افاد مصدر امني فلسطيني. 

وقال المصدر ان القوات الاسرائيلية مدعومة بقرابة عشرين دبابة ومدرعة وخمس جرافات توغلت منتصف الليلة الماضية في مخيم رفح وسط اطلاق النار. 

واضاف ان الجرافات الاسرائيلية دمرت تدميرا كاملا ثلاثة منازل، كما خلفت اعمال الهدم اضرارا في عدة منازل مجاورة. 

واشار المصدر الى ان الجرافات العسكرية "قامت بتجريف مساحة واسعة من الاراضي قرب الشريط الحدودي" مع مصر. 

من جهة اخرى، فقد احتلت قوة اسرائيلية مدرسة شرق مدينة نابلس وحولتها إلى نقطة مراقبة عسكرية.  

وأفاد مصدر أمني، أن قوات الاحتلال، احتلت المدرسة الصناعية، بالقرب من مخيم عسكر شرق نابلس، وحولتها إلى نقطة عسكرية، كما احتلت بناية اخرى في حي المخفية.  

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اجتاحت الليلة الماضية، عدة أحياء من مدينة نابلس، وتمركزت على مدخل مخيم بلاطة الجنوبي ومخيمي عسكر القديم والجديد، كما دفعت تعزيزات عسكرية جديدة إلى المدينة.  

وفي مخيم الدهيشة في بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية منزل ناشط من حركة فتح بزعامة الرئيس ياسر عرفات.  

واكد بيان عسكري ان القوات "الاسرائيلية" هدمت منزل عائلة محمد عيسى محمود معالي المتهم بالتورط في عمليات استشهادية.  

ومن جهة ثانية، قال مصدر عسكري ان الجيش اعتقل ليل السبت الى الاحد ثلاثة ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية.  

ومن جهتها، اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت السبت ضابطين من الأمن الوطني الفلسطيني أثناء عودتهما من مصر عن طريق معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة.  

وأفاد مصدر أمني أن قوات الاحتلال، إعتقلت النقيب وفيق محمد برهوم، والنقيب أحمد غنيم، ويعملان على مرتبات الأمن الوطني في خانيونس، أثناء عودتهما من جمهورية مصر العربية إلى قطاع غزة، وإقتادتهما إلى جهة مجهولة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)