ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون امين عام الامم المتحدة كوفي انان الذي يزور اسرائيل حاليا، ان نشاط حزب الله اللبناني في الضفة الغربية وقطاع غزة يهدد بتقويض سلطة حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وخلال اجتماع ضمهما قبيل مشاركة انان في افتتاح متحف عن المحرقة بعد تجديده، قال شارون ان اسرائيل تتوقع من السلطة الفلسطينية تفكيك "المنظمات الارهابية" واتمام عملية الاصلاح الداخلي لاجهزتها الامنية قبل ان يتم تطبيق خطة خارطة الطريق.
كما طالب شارون بان تقوم السلطة الفلسطينية بوضع حد للتحريض ضد اسرائيل في المساجد والكتب الدراسية.
وابلغ شارون انان إن "إسرائيل ستخلي جميع المواقع الاستيطانية غير المرخصة التي أقيمت منذ آذار/مارس 2001، كما التزمت إسرائيل بخارطة الطريق".
وعزز رئيس الوزراء الاسرائيلي بذلك من مخاوف حزب العمل من أنه لا ينوي أزالة جميع المواقع دون استثناء.
وقال شارون معللا عدم شروعه في ازالة هذه المواقع الاستيطانية "الآن من الصعب إخلاء جميع المواقع بسبب التحضيرات لخطة الانفصال، لكن إسرائيل ستخليها كلها كما تعهدت في السابق".
ومن جهته، قال انان "تشجعنا كثيرا بسبب التطورات الأخيرة" وقال لشارون انه يتطلع للعمل معه ومع عباس "في تحريك العملية الى الأمام."
ويحاول انان ان يدفع قدما "خارطة الطريق" التي وضعت منذ عامين على يد لجنة رباعية دولية مكونة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة.
وتعثرت الخطة كثيرا بسبب العنف ولكن الآمال تزايدت في إمكانية إحيائها.
ويتطلع الفلسطينيون الى الاتجاه بسرعة الى المفاوضات بشأن اتفاق سلام نهائي ولكن شارون يركز أولا على خطته بسحب مستوطنيه من قطاع غزة المحتل وجزء ضئيل من الضفة الغربية خلال العام الجاري.
وحدد انان موعد زيارته بحيث يحضر افتتاح متحف ياد فاشيم بعد تجديده وهو متحف للمحرقة في القدس ونصب تذكاري لليهود من ضحايا النازي في الحرب العالمية الثانية.
ويشارك انان أيضا في الوساطة بشأن انسحاب القوات السورية من لبنان وفقا لما تعهدت به دمشق.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)