وحدد دوف فايسغلاس مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي شرط "القضاء على الارهاب" من اجل التقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين
وقال فايغلاس امام مؤتمر هرتسليا، ان المفاوضات حول قضايا الحل الدائم، مثل اللاجئين والقدس والحدود، لن تجري مع السلطة الفلسطينية وانما مع دولة فلسطينية ستقام "فقط بعد ان ينفذ الفلسطينيون التزاماتهم وفقا لخارطة الطريق".
وحسب موقع عرب 48 على الانترنت فان فايسغلاس هو اكثر الاشخاص قربا من رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون. وكان قد اعلن في مقابلة اجرتها معه صحيفة هآرتس ان الغاية من خطة فك الارتباط، التي بادر اليها شارون، منع قيام دولة فلسطينية.
ويذكر ان وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم ابلغ المصريين ان شارون والحكومة الاسرائيلية لم يعودوا يعملون وفق خريطة الطريق وان الوزراء تلقوا اوامرهم من شارون بان يتحدثوا مع نظرائهم في العالم على ان خريطة الطريق قد انتهت الى غير رجعة.
واعتبر فايسغلاس ان خارطة الطريق ليست خطة سياسية وانما هي "خطة ادارية وقناة لارشاد اسرائيل والفلسطينيين كيف عليهم ان يديروا المفاوضات".
وادعى فايسغلاس ان الغاية من خطة خارطة الطريق تكمن في "الحفاظ وتخليد لفترة غير محدودة للمبدأ الذي تنص عليه الخطة وهو ان على الفلسطينيين القضاء على الارهاب اولا، وفقط بعد ذلك يمكنالتوجه الى مفاوضات واتفاقيات".
وشدد على ان "هذه الخطة الوحيدة المقبولة علينا، وهذا هو الملعب الوحيد الذي يتم فيه ادارة المفاوضات".
وتابع فايسغلاس انه "في المرحلة الثانية سيكون على الفلسطينيين استكمال خطوات متعلقة بالاصلاح ومحاربة الفساد.
"ومن دون وقف الارهاب والتحريض فان اسرائيل لن تتقدم نحو المراحل الاخرى في خارطة الطريق، ولن تكون هناك مفاوضات في ظل اطلاق النار".
وزعم فايسغلاس ان ما اسماه "الارهاب الفلسطيني بدأ قبل مئة عام، حيث اندلع قبل وقت طويل من ذلك الاحتلال الذي اصبح التسويغ الكلاسيكي لوجود الارهاب".
شاس لن ينضم لشارون
على صعيد آخر اعلن حزب شاس الاسرائيلي اليوم، الخميس، انه لن ينضم لحكومة ارييل شارون بسبب معارضته لخطة فك الارتباط.
واصدر حزبا الليكود الحاكم وشاس بيانا، اليوم، قالا فيه ان الحزبين سيواصلان الاتصال فيما بينهما وانه في حال حدوث تغيير في الظروف السياسية سينظر حزب شاس مجددا في موقفه من فك الارتباط.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، ورئيس حزب شاس، ايلي يشاي، سيجتمعان يوم الاحد المقبل لمواصلة المحادثات
العمل يرفض شروط شارون
من جهة اخرى، قالت رفض حزب العمل الانذار الذي وجهه اليه شارون،من انه سيقوم بحل الحكومة واجراء انتخابات جديدة اذا لم يوافق العمل على الحقائب الوزارية المعروضة عليه
وقد تدخل شارون، في المفاوضات بين الجانبين في محاولة لتجاوز الازمة التي اصطدمت بها المفاوضات على خلفية توزيعة الحقائب. واجرى شارون، اتصالا هاتفيا برئيس حزب العمل، شمعون بيرس اطلعه خلاله على قائمة الحقائب الوزارية التي يقترحها على حزب العمل، ومن بينها حقيبة الداخلية، وهي واحدة من الحقائب القليلة الرفيعة التي بقيت خالية في الحكومة.
وعلم ان شارون يقترح على حزب العمل ست حقائب وزارية وحقيبة سابعة بلا وزارة. والوزارات التي عرضها شارون على بيرس هي: الداخلية، المواصلات، البنى التحتية، الاسكان، الرفاه، الاتصالات والسياحة
كما يقترح شارون على بيرس لقب القائم بأعمال رئيس الحكومة، على ان يواصل الوزير ايهود اولمرت الاحتفاظ بهذا المنصب فعلا.