شارون يطالب القيادة الفلسطينية بتغيير المناهج الدراسية ووقف ''التحريض''

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي القيادة الفلسطينية الجديدة بتغيير المناهج التعليمية ووقف ما وصفه بالتحريض في اطار الحرب المفترض ان تشنها ضد النشطاء الفلسطينيين في الغضون واصل محمود عباس مشاوراته مع الفصائل للتنسيق للانتخابات الرئاسية. 

وقال شارون لأعضاء حزبه الليكود الخميس فيما يبدو أنه تخفيف لشروط استئناف المحادثات مع الفلسطينيين ان الدعاية المعادية لاسرائيل في المدارس ووسائل الاعلام الفلسطينية لا تقل خطورة عن الأسلحة الفلسطينية.  

واضاف شارون قائلا "لا أنوي أن أُضيع الوقت وخطتي هي إيجاد أي سبيل للبدء في تطوير علاقاتنا مع الفلسطينيين عندما تكون القيادة الفلسطينية الجديدة جاهزة للشروع في محادثات."  

ومضى قائلا "كيف سيجري اختبار القيادة الفلسطينية؟.. يتعين علينا ألا نتخلى عن مطالبنا لجمع الأسلحة وتفكيك المنظمات الارهابية لكن من الواضح ان هذه عملية أكثر تعقيدا."  

وقال شارون "وعلى العكس .. هناك مطلبان في نطاق سيطرة القيادة الجديدة يتعين عليها تنفيذهما على الفور." مشيرا الى نهاية "للتحريض والدعاية المسمومين المستمرين."  

ووصف محللون اسرائيليون تصريحات شارون بأنها تراجع عن شروطه التي تمسك بها طويلا بأن على السلطة الفلسطينية أن تفكك جماعات النشطاء أولا وفقا لما ورد في خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تساندها الولايات المتحدة قبل ان يمكن بدء عملية صنع السلام التي توقفت بسبب العنف.  

وتحدث شارون الى حزبه قبل زيارة مزمعة الى الضفة الغربية واسرائيل لوزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي أعلن استقالته من منصبه يوم الاثنين.  

مشاورات انتخابية 

على صعيد آخر اكد محمود عباس (ابو مازن) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان اتصالات تجري مع دول العالم لازالة العقبات امام تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في يناير، وابرزها الاحتلال الاسرائيلي. وقال عباس ان القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مع دول العالم من اجل الا تكون هناك عراقيل وابرز هذه العراقيل وجود الاحتلال وغيرها من الامور التي نتمنى ان تزال حتى تتمكن الانتخابات من ان تسير سيرا طبيعيا 

واعلن عباس الذي يجري مشاورات ولقاءات في الاطر القيادية الفلسطينية ومع الفصائل في غزة منذ سبعة ايام اعتقد ان الامور تسير بشكل طبيعي. لكنه اقر بوجود تباينات فصائلية وفكرية بين هذه الفصائل، وتابع لكن بالتاكيد سنصل الى نتيجة ترضي شعبنا وتحافظ على حقوقه وامنه وعيشه ومستقبله وحلمه 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)