خبر عاجل

شارون يسعى الى تعديل قانون اساسي للسماح للعمل بالانضام الى حكومته

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2004 - 03:31 GMT

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون رئيس اللجنة البرلمانية للقوانين ليطلب منه تسهيل تعديل قانون اساسي ينص على امكانية تعيين نائب واحد فقط لرئيس الحكومة.

وقال رئيس اللجنة ميخائيل ايتان للاذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الاثنين "هذا الامر لا يعجبني ابدا (...) سانفذ المهام التي يترتب علي ان اقوم بها وسأحاول تحقيق ما ينتظرونه مني".

وكان ايتان العضو في حزب الليكود الذي يتزعمه شارون قال انه لن يقوم بتعديل سريع للقانون الاساسي حول الحكومة.

وكان حزبا العمل والليكود توصلا في نهاية الاسبوع الماضي الى اتفاق يسمح بدخول العماليين الحكومة.

وبموجب هذا الاتفاق يفترض ان يشغل زعيم حزب العمل شيمون بيريز منصب نائب رئيس الوزراء. لكن هذا المنصب يشغله ايهود اولمرت (الليكود) وزير الصناعة والتجارة الذي يرفض التخلي عنه لمصلحة بيريز.

وللخروج من هذا المأزق تقدم النائب العمالي حاييم رامون بمشروع تعديل للقانون الاساسي حول الحكومة ليسمح بتعيين نائب ثان لرئيس الحكومة.

ويكفي تصويت في الكنيست بالاغلبية البسيطة لتعديل هذا القانون.

ويشغل نائب رئيس الوزراء منصبا فخريا ويحل محل رئيس الحكومة اثناء غيابه في الخارج ويمكنه في هذه الحالة ان يدعو الحكومة الى الاجتماع.

كما يمكنه ان يحل محل رئيس الحكومة لمدة مئة يوم في حال مرض رئيس الوزراء.

وكان مسؤولون إسرائيليون يتوقعون ابرام اتفاق على حكومة وحدة وطنية بحلول الاحد ولكن المحادثات تعثرت بسبب طلب بيريز.

وقال بيريز للصحفيين "نحن نستحق تمثيلا مناسبا في القضايا التي تعنينا."

وقال اولمرت ان شارون رفض "بشكل قاطع احتمال" ان يتولى المنصب أحد من خارج ليكود في الوقت الذي سعى فيه نواب آخرون من الحزب الى حل وسط جديد.

وكثف المستوطنون اليهود الذين يخشون اتمام الاثتلاف بين الليكود والعمل من تهديداتهم بمقاومة اخلاء غزة. ودعا بنحاس وولترشتاين زعيم المستوطنين اتباعه للاستعداد للذهاب الى السجن احتجاجا على الانسحاب وفقا لما ذكره متحدث.

وكان بيريز قد أعلن انه يحبذ الانضمام للحكومة لدعم خطة رئيس الوزراء للانسحاب من غزة ومناطق في الضفة الغربية. وسبق ان عمل بيريز (81 عاما) الحاصل على جائزة نوبل للسلام في حكومة وحدة رأسها شارون في 2001 .

والتعاون مع حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط ربما يساعد على استئناف المحادثات المتعثرة مع الفلسطينيين وينقذ شارون من انتخابات مبكرة وهي الخطر الرئيسي منذ ان طرد شركاء في الائتلاف الحاكم تمردوا عليه في حزيران/يونيو.