شارون يدعو للكف عن خارطة الطريق وحكومته تواصل بناء الجدار الفاصل

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

امر ارئيل شارون اركان حكومته العمل لاقناع نظرائهم وحكومات العالم بالكف عن دعم خارطة الطريق ودعوتهم لانهائها في الغضون واصل تحدي المجتمع الدولي ببناء الجزء الجنوبي من الجدار العنصري في مدينة الخليل وفلسطينيا اختطف ضابط امن فيما يصل مسؤولان مصريان الى رام الله الاثنين. 

شارون يدفن خارطة الطريق 

طالب رئيس وزراء إسرائيل آرئيل شارون وزراءه ، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم ، ألا يعملوا على إقناع جهات دولية لدعم خارطة الطريق ، وإنما إقناعهم بخطة فك الارتباط. 

فقد نقل موقع (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلي عن شارون قوله خلال جلسة الحكومة : " إن خارطة الطريق غير مطروحة على جدول البحث الآن ، حتى يفكك الفلسطينيون تنظيمات المقاومة الفلسطينية  

بناء جزء جديد من الجدار العنصري 

الى ذلك بدأت اسرائيل يوم الاحد العمل في الجزء الجنوبي من الجدار المثير للجدل الذي تشيده في الضفة الغربية قرب مدينة الخليل  

وكانت محكمة العدل الدولية قد قضت بعدم شرعية الجدار لبنائه على أراض احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967.  

ويصف الفلسطينيون الجدار المكون من شبكة من الأسيجة والأسلاك الشائكة والجدران الأسمنتية بأنه وسيلة لاغتصاب أراض محتلة من شأنها ان تحرمهم من إقامة دولة مستقلة تملك مقومات البقاء ومحاولة لضم مستوطنات يهودية.  

وقامت الجرافات الاسرائيلية بنقل الأحجار وتسوية الأرض في قرية السقا التي تبعد نحو 15 كيلومترا عن الخليل يوم الاحد. وحاول ضباط اسرائيليون التعرف من السكان على ملاك هذه الارض استعدادا فيما يبدو لأي مطالبة محتملة بالتعويض.  

وتقع قرية السقا على ما يسمى "بالخط الأخضر" الذي كان يرسم خط الحدود بين اسرائيل والضفة الغربية قبل حرب 1967 ولكن المسؤول المحلي وليد ابو شرار قال ان اسرائيل ستستولي على 360 هكتارا من "أجود الاراضي الزراعية" حتى تستطيع بناء الجدار.  

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية "تتخذ الاجراءات في الوقت الراهن وسنبدأ بناء السياج خلال أسبوعين أو ثلاثة."  

وما زال المسار الذي سيتخذه الجدار جنوبي الخليل غير واضح على وجه التحديد. وتتضمن الخطة الأصلية الابقاء على حزام من المستوطنات اليهودية في الجانب الاسرائيلي ولكن بعض مسؤولي الدفاع يعملون على تحريك المسار كي يقترب أكثر من حدود عام 1967.  

وقضت المحكمة العليا الاسرائيلية بشرعية بناء الجدار في الضفة الغربية ولكنها قالت ان مساره لابد ان يحدد بشكل يقلل معاناة الفلسطينيين الى أقل حد ممكن 

وذكر موقع هآرتس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، سيعقد يو الاربعاء اجتماعا للبحث في مسار الجدار في منطقة القدس لاقرار المسار الجديد لجدار الفصل العنصري. 

واضاف ان هذا الاجتماع سيبحث ايضا في تغيير مسار الجدار في منطقة جنوب الخليل. وسيبحث الاجتماع في مسألة اذا ما كان المفترض بجدار الفصل العنصري ان يمنع تسلل المقاتلين الفلسطينيين الى اسرائيل، اي بناؤه على الخط الاخضر او في عمق الاراضي الفلسطينية 

اختطاف ضابط فلسطيني 

الى ذلك قالت قناة الجزيرة الفضائية أن مجموعة مسلحة قامت باختطاف العقيد في جهاز المخابرات العام الفلسطيني سعدي سعفان, وطالبت السلطات الفلسطينية بإقالته بزعم تلقيه رشى من مستخدمي معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة. 

ونقلت عن مصادر أمنية فلسطينية في القطاع أن المقاتلين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "مجموعة مقاتلي رفح" التابعين لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح اختطفت العقيد سعفان بعد أن أقامت حاجزا بالقرب من مبنى جامعة القدس المفتوحة القريبة من بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس. 

وأوضحت أن المسلحين العاملين في بلدة القرارة أنزلوا العقيد من سيارته أثناء توجهه للعمل من منزله في مدينة دير البلح وسط القطاع باتجاه معبر رفح جنوبا. ويطالب الخاطفون بإقالة العقيد سعفان لتورطه حسب ادعائهم, بعمليات فساد وتلقي رشى 

جهود مصرية 

وتعاود مصر غدا جهودا لتوحيد الصف الفلسطينى واخراج ‏ ‏العملية السلمية فى الشرق الاوسط من جمودها الحالي عبر زيارة يقوم بها وزير ‏ ‏الخارجية ورئيس المخابرات الى رام الله واسرائيل. ‏ ‏ ومن المقرر ان يجرى احمد ابو الغيط وعمر سليمان محادثات مع الجانبين الفلسطينى ‏ ‏والاسرائيلى تتركز بشكل خاص على دعم خطة انسحاب اسرائيلى احادى الجانب من قطاع ‏ ‏غزة. ‏ ‏ واكد ابو الغيط لدى اجتماعه بالقاهرة اليوم مع مدير ادارة التخطيط السياسى ‏ ‏بالخارجية الاميركية ميتشل ريس استمرار جهود تبذلها مصر للمساعدة فى تهيئة المناخ ‏ ‏للتحرك باتجاه انهاء جمود عملية السلام بعد الانتخابات الاميركية المقبلة. ‏ ‏ واستبقت السلطة الفلسطينية زيارة المسؤولين المصريين بترحيب رسمى وبمطالبة ‏ ‏اللجنة الرباعية الدولية بدعم التحرك المصرى لاحياء عملية السلام ووقف العدوان عن ‏ ‏الشعب الفلسطينى ووصفت هذا التحرك بأنه "جاد". ‏ ‏ وقال مصدر فلسطيني ان الرئيس الفلسطينى ‏ ‏ياسر عرفات سيبحث مع ابو الغيط وسليمان فى سبل وقف العدوان على الشعب الفلسطينى ‏ ‏ومسائل الحوار بين الفصائل الفلسطينية من اجل التوصل الى برنامج سياسى مشترك فى ‏ ‏ضوء الانسحاب الاسرائيلى المحتمل من قطاع غزة فضلا عن تدريب واعادة تأهيل الأجهزة ‏ ‏الأمنية الفلسطينية التى دمرتها آلة الحرب الاسرائيلية. ‏ ‏ وكان ابو الغيط قد أجل زيارة مماثلة كانت مقررة الاربعاء الماضى بسبب العملية ‏ ‏التي وقعت في بئر سبع والتي أدت الى مصرع ستة عشر اسرائيليا واصابة العشرات. ‏ ‏ ونفت مصر رسميا أنباء اسرائيلية عن تراجعها عن تعهدات بشأن دعم خطة الانسحاب ‏ ‏الأحادي من قطاع غزة. ‏ ‏ واستندت صحفية (هآرتس) فى تلك الانباء الى تأجيل اجتماع اسرائيلي مصري كان من ‏ ‏المفترض ان يعقد بالقاهرة الاسبوع الحالي والى الغاء زيارة ابو الغيط وسليمان ‏ ‏التى كانت مقررة الأربعاء الماضي الى الضفة الغربية واسرائيل.  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)