اودع ثلاثة من وزراء الليكود رسائل استقالاتهم بايدي رئيس الليكود بنيامين نتنياهو فيما رفض وزير الخارجية سيلفان شالوم القيام بذلك في الغضون قالت مصادر طبية ان ارئيل شارون الذي عانى مشاكل في ضربات القلب سيخضع لجراحة جديدة.
استقالات باستثناء شالوم
قالت مصادر ان رسالة الوزير داني نافيه قد وصلت الى سكرتارية مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي لكنها تضمنت اشارة الى ان نوعد سريانها سيبدأ وفقا لقرار نتنياهو. وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة الخميس ان وزراء الليكود الاربعة سيقدمون استقالاتهم من الحكومة الاسرائيلية خلال جلسة الحكومة الاسبوعية يوم الاحد القادم. الا ان مصادر اكدت ان وزير الخارجية سلفان شالوم رفض طلب نتنياهو، والوزراء اضافة الى شالوم وزيرة المعارف ليمور ليفنات ووزير الزراعة يسرائيل كاتس ووزير الصحة داني نافيه.
وقال مقربون من وزراء الليكود ان "نتنياهو نصب لهم كمينا عشية انتخابات الليكود الداخلية وانه يعمل من خلال مصالح شخصية ويريد ان يصبح رئيس المعارضة البرلمانية". وادعى بيان صادر عن مكتب نتنياهو ان حزب كديما "يقوم بخطوات باتجاه بدء تقسيم القدس ولا يمكن لليكود ان يشكل بديلا للحكم من داخل الحكومة وينفذ سياستها".
وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية بان رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت سيعين الاسبوع القادم ستة وزراء جدد من حزب كديما. وكان المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية مناحيم مزوز قد طلب من اولمرت تعيين وزراء جدد بسبب احتفاظه ب12 حقيبة وزارية تجمعت بايدي شارون بعد استقالة وزراء العمل واحزاب اليمين لدى انسحابهم من الحكومة
جراحة جديدة لشارون
على صعيد متصل يخضع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي تدهورت صحته بسبب جلطة كبيرة لجراحة يوم الخميس بغرض استبدال انبوب تصريف في الدماغ وتثبيت انبوب حقن دائم في وريد بالذراع.
وأعلن مستشفى هداسا الذي يرقد فيه شارون في حالة حرجة ولكن مستقرة انه سيكون هناك مسح بالكمبيوتر لدماغه في وقت لاحق يوم الخميس. واصيب شارون (77 عاما) بنزيف في الدماغ في الرابع من كانون الثاني/ يناير. ومن المتوقع ان يمكث في المستشفى لشهور قال د. خوسيه كوهين، احد الجراحين الذين يعالجون رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، في مقابلة للقناة الاسرائيلية الاولى ان شارون قد "يقضي اشهرا في المستشفى ليشفى من الجلطة الدماغية التي اصيب بها الاسبوع الماضي".
وأضاف كوهين : "لا تعتقدوا أن هذا الامر سيكون في الايام او الاسابيع. هذا سيستغرق وقتا طويلا."
وفي رد على سؤال ما اذا كان ذلك يعني شهورًا للتعافي فأجاب: "نعم. نعم شهور".
ويأتي حديث كوهين بعدما نقلت مصادر مقرّبة من رئيس الوزراء الاسرائيلي أن "تحسنًا آخر طرأ على صحته". وأفادت المصادر أن شارون يجيب للآلام.
ونقلت إذاعة الجيش الاسرائيلي أن مستشفى "هداسا" لن يعلن اليوم عن حالة شارون انما ستعمم اعلانًا مكتوبًا حول صحته.
أفادت مصادر طبية أن مستشفى "هداسا" عين كارم تمكن من تشخيص المرض في الأوعية الدموية، الذي يزيد من إحتمالات الإصابة بالجلطة الدماغية، لدى رئيس الحكومة الإسرائيلية، أرئيل شارون، لدى مكوثه في المرة الأولى في الثامن عشر من كانون أول.
ويقول البروفيسور فليكس أومنسكي، أنه يكاد يكون من المؤكد أن النزيف الدماغي الذي أصاب شارون نتج عن إعطائه الأدوية التي تمنع تخثر الدم!
وأضاف أن المرضى الذي يتلقون أدوية مثل الأسبرين معرضون للإصابة بالنزيف، فكم بالحري عندما يعطى المريض أدوية أشد تأثيراً مثل "كلكسون" الذي أعطي لشارون!
ومن جهته نفى البروفيسور مور يوسيف أن الأطباء لم يتمكنوا من تشخيص المرض لدى شارون أثناء مكوثه في المستشفى في المرة الأولى، وأضاف أن الأطباء في "هداسا" تمكنوا من الكشف عن المرض في الليلة الأولى التي جاء فيها إلى المستشفى!
وبحسب أقوال عدد من كبار الأطباء، فإن الإعلان عن تشخيص المرض في الأوعية الدموية في المرة الأولى يزيد من التساؤلات والإدعاءات بشأن العلاج الذي تلقاه شارون في المستشفى، أولها لماذا لم يعلن الأطباء عن اكتشاف المرض في المؤتمر الصحفي الذي كشف فيه الملف الطبي لشارون؟ وهل كان من الصواب إعطاؤه الدواء الذي يمنع تخثر الدم؟ وهل أبلغ الأطباء شارون والمحيطين به بمخاطر تناول هذا الدواء