ذكرت تقارير اسرائيلية ان رئيس الوزراء ارييل شارون يبحث طلبا لتاخير الانسحاب من غزة 3 اسابيع عن موعده المقرر في 15 تموز/يوليو المقبل، فيما شدد العاهل الاردني الملك عبد الله على ضرورة ان يتبع هذا الانسحاب انسحاب من الضفة الغربية.
وقالت صحيفة "هارتس" ان شارون يبحث طلبا تقدم به رئيس ادارة الانفصال الحكومية المكلفة تنسيق الانسحاب، من اجل تاخير عميلة اخلاء مستوطنات قطاع غزة ثلاثة اسابيع، الى ان تنتهي فترة حداد "الهيكل" التقليدية في الديانة الاسرائيلية، والتي تنقضي في 14 اب/اغسطس.
وخلال هذه الفترة التي تمتد من 24 تموز/يوليو الى 14 آب/اغسطس هذه السنة، لا يحق لليهود الانتقال من مكان الى آخر او الزواج او الذهاب الى مصفف الشعر او الحلاق او الاستماع للموسيقى او المشاركة في حفلات.
وقالت الصحيفة ان شارون لم يرفض مقترحات باسي مع انه رفض من قبل كل طلبات تأجيل الانسحاب التي تقدم بها مسؤولون عسكريون لاسباب لوجستية او وزراء او نواب.
وفي حال موافقة شارون على هذا الطلب، فان الانسحاب سيبدأ في 15 اب/اغسطس، ولدى اكتماله سيتم البدء باخلاء اربع مستوطنات من شمال الضفة الغربية، وذلك وفقا لخطة الانفصال التي اقرتها الحكومة الاسرائيلية مطلع العام.
هذا، وقد شدد العاهل الاردني الملك عبد الله على أهمية ان لا يقتصر الانسحاب الاسرائيلي على غزة فقط مؤكدا على ضرورة ان يتبعه انسحاب من الضفة الغربية وان يجمد بناء المستوطنات.
وفي بيان من الديوان الملكي قال الملك عبد الله عند لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد "ان الانسحاب من غزة يجب ان يكون متبوعا بانسحاب من الضفة الغربية وفقا لما نصت عليه خارطة الطريق."
وتطرقت المباحثات كذلك الى أهمية حماية المسجد الاقصى بعد ان عزم آلاف اليهود المتطرفين دخوله الاسبوع الماضي والى رفض أي محاولات لبيع أو تأجير أملاك وأوقاف الكنيسة الارثوذكسية.
وشدد الزعيمان على ان موضوع الاستيطان الاسرائيلي "يشكل عقبة أمام التوصل الى سلام عادل وشامل."
ولدى وصوله إلى عمان قادما من شرخ الشيخ حيث التقى الرئيس المصري حسني مبارك، اتهم عباس إسرائيل بخرق اتفاق شرم الشيخ ولكنه أعرب عن استعداده للتعاون مع الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ الانسحاب من غزة.
وأوضح عباس أن الخروقات الإسرائيلية تمثلت في إقدام جيش الاحتلال على قتل ثلاثة فلسطينيين في رفع واعتقال نشطاء في الأراضي الفلسطينية وكذلك الاعتداء على الشرطة الفلسطينية بالضرب في الضفة الغربية.
وكان عباس أجرى مباحثات مع مبارك تناولت الإجراءات التي تتخذها السلطة الفلسطينية على المستوى الداخلي والتطوارت الخاصة بتفاهمات شرم الشيخ.—(البوابة)—(مصادر متعددة)