وقال سيف الاسلام الذي يدير مؤسسة القذافي العالمية للتنمية "خلال برنامج بلا حدود الذي بثته ( قناة الجزيرة الفضائية )"الاربعاء ان ليبيا تلاعبت في القضية التي عرفت على مدار ثمانية سنوات بقضية "ممرضات الايدز" مؤكدا ان التلاعب تم من قبل افراد في الشرطة والامن الليبي .
واضاف ان التلاعب لم يؤثر على نزاهة القضاء الليبي، مستبعدا ان تقوم الممرضات والطبيب الفلسطيني بمقاضات بلاده.
واصر الطبيب والممرضات إنه تم تقديمهم كبش فداء لبؤس مستوى النظافة والعناية في المستشفى.
وكان أطباء غربيين، وهم خبراء في هذا المجال، قد شهدوا بأن المرض تفشى في المستشفى قبل مجئ الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني وربما يكون ذلك راجع لتدهور مستوى النظافة في المستشفى.
واشار سيف الاسلام الى توقيع الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني على تنازل عن حقهم بشأن مقاضات ليبيا ضمن الصفقة التي بموجبها تم الافراج عنهم.
وظلت الممرضات والطبيب في السجن منذ عام 1999 وحكم عليهم بالاعدام مرتين بعد محاكمات أثارت انتقادات دولية. وقالت الممرضات والطبيب انهم أبرياء وان الاعترافات انتزعت منهم بطريق التعذيب.
وتم تخفيف حكم الإعدام الصادر ضدهم إلى السجن المؤبد قبل تسليمهم لصوفيا، حيث تم العفو عنهم في اطار صفقة قيل ان عدد كبيرا من الدول واجهزة المخابرات ساهمت في انجاحها فيما بقي جزء كبير من تفاصيلها طي الكتمان.
وسبق وان صرح سيف الإسلام لمجلة نيوزويك الأميركية بأن قضية الممرضات البلغارية كانت "ابتزازا، لكن الأوروبيين أيضا ابتزوا الليبيين ودفعوا ثمن لعبة غير أخلاقية".
وقال سيف الإسلام في الطبعة الدولية للمجلة بتاريخ 13 اغسطس/آب أن قيمة الالتزام الفرنسي في مجال الصحة في ليبيا تبلغ "مئات ملايين يورو".
واتهم الطبيب فلسطيني المولد أشرف الحجوج بعد الافراج عنه النظام الليبي بتعذيبه طوال اعتقاله في ليبيا.
وقال الحجوج، الذي ظل قيد الاعتقال طيلة ثمانية أعوام إن معتقليه وجهوا صعقات كهربائية لأعضائه التناسلية وأن كلاب الشرطة أطلقت عليه.