قال سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الاحد ان ليبيا تفتقر الى صحافة حرة كما ان نظامها السياسي ليس ديمقراطيا كما يريد .
وهذه التصريحات التي أدلى بها سيف الاسلام خلال كلمة استغرقت ساعتين امام 1500 من النشطين الشبان في مدينة سرت اشد انتقادات أعرب عنها سيف الاسلام الذي ظهر كأكثر ممثلي والده ثقة على الرغم من عدم تقلده اي منصب حكومي .
وانتقد سيف الاسلام وسط هتافات صاخبة سلسلة من الامراض المزعومة في الحياة العامة الليبية ابتداء من جشع "القطط السمان" في مؤسسات الدولة الى الوضع السيء لقطاعي الصحة والتعليم ودعا الى سلسلة من الاصلاحات.
واضاف ان وضع ليبيا الحقيقي عند التحدث بشكل صريح هو عدم وجود صحافة حرة بها مشيرا بذلك الى اجهزة الاعلام الليبية المملوكة كلها للدولة.
واضاف ان النظام الديمقرطي الذي يحلم به غير موجود وان بوسع الجميع ان يقول انه لا توجد في ليبيا مؤسسات دستورية وان الوضع غير واضح وغير منظم.
واردف قائلا ان الخطة الجديدة هي تقييم هذه الفترة الماضية والبدء من الغد بتصميم جديد واستراتيجية جديدة.
ويعتمد النظام السياسي الليبي الذي اسس في عام 1977 على الفلسفة السياسية الواردة في الكتاب الاخضر لمعمر القذافي والذي يضم نظريات اجتماعية واسلامية.
ويعارض الكتاب الاخضر كلا من الشيوعية والديمقراطية الليبرالية الغربية ويصف اقامة احزاب سياسية بأنها "خيانة" وانتخاب برلمان على انه"شعوذة."
وفي العام الماضي حث القذافي الذي وصل الى السلطة في انقلاب عسكري أبيض عام 1969 الليبيين على السماح"بتفتح الحريات" ولكنه لم يشر الى الاحزاب السياسية.
ودعا كل من الاب والابن الى انعاش القطاع الخاص وأدانا الاقتصاد الموجه على الطراز السوفيتي الذي تعوقه منذ فترة طويلة البيروقراطية الخانقة ونظام مصرفي عتيق لاخفاقه في خلق وظائف انتاجية.
ويدير سيف الاسلام وهو في الثلاثينات من العمر مؤسسة خيرية لعبت دورا بارزا في الحث على التحديث الاقتصادي وتحسينات في مجال حقوق الانسان.
ولعب ايضا دورا مؤثرا في اصلاح العلاقات بين ليبيا والغرب بعد عقود من النفور بسبب اتهامات غربية بدعم ليبيا للارهاب .
وأشار سيف الاسلام يوم الاحد الى حزب الله كنموذج لتصميمه.
وقال ان كل افراد حزب الله شبان وقد هزموا اسرائيل .
واضاف ان حزب الله حقق انتصارا لان هناك جدية وهذا هو النموذج.