وقال المصدر ان سيف الاسلام وهو في اوائل الثلاثينات سيعمل في مؤسسة اقتصادية دولية مضيفا انه من غير الواضح ما هي الاثار التي ستترتب على رحيله على برنامج اصلاح وتطوير دعا اليه في كلمته التي القاها في اغسطس اب. ولم يذكر المصدر الذي تحدث لوكالة انباء رويترز تفسيرا لرحيله.
وكانت تعليقات سيف الاسلام التي وردت في كلمة استغرقت ساعتين امام 15 الف نشط من الشباب في بلدة سرت من أكثر الانتقادات العلنية التي صدرت عن أي ليبي. وانتقد سيف الاسلام الذي كانت يتحدث وسط هتافات عالية عددا من الاخطاء في الحياة العامة في ليبيا بما فيها جشع "القطط السمان" في مؤسسات الدولة والحالة المتردية لقطاعي الصحة والتعليم ودعا الى اجراء عدد من الاصلاحات. وقال ان ليبيا تفتقر الى حرية الصحافة وان النظام السياسي ليس ديمقراطيا كما يحب ان يكون.
وبعد 11 يوما حث القذافي في كلمة بمناسبة مرور 37 عاما على توليه السلطة مؤيديه على قتل الاعداء اذا طلبوا تغييرا سياسيا. وفي السنوات الاخيرة كان ينظر الى سيف الاسلام على انه أكثر ممثل لوالده يتمتع بثقته رغم انه لا يشغل أي منصب حكومي. وقال المصدر الرسمي ان سيف الاسلام سيبقى رئيسا لمؤسسة القذافي للتنمية وهي جمعية خيرية تشارك في عدد كبير من المشروعات الانسانية والدبلوماسية. وكان أحدث اجراء هو التدخل لتأمين الافراج عن سائحين ايطاليين افرج عنهما في ليبيا بعد خطفهما في اغسطس اب بيد جماعة مسلحة في النيجر.
كما ساعدت المؤسسة في انشاء صندوق لتنظيم المساعدات لمئات الاطفال الليبيين الذين اصيبوا بفيروس الايدز.