سيطر عليها العراق: الصحف الاميركية تحاذر التعليق على مناظرة تشيني وادواردز

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حاذرت الصحافة الاميركية الاربعاء في مقالاتها الاولى بعد المناظرة التلفزيونية التي اتسمت بالتوتر بين نائب الرئيس ديك تشيني وجون ادواردز المرشحين الى منصب نائب الرئيس، ان ترجح فوز اي من المرشحين.  

واعطى استطلاعان للرأي فوريان نتائج متناقضة، اذ اعتبر الاول ان تشيني سيكون الفائز (43% مقابل 37%) فيما رجح الثاني فوز ادوارز (53% مقابل 46%).  

وبين ردود الفعل الاولى، شددت صحيفة "يو اس ايه توداي" على "الانقسامات العميقة" بين تشيني الذي دافع بحدة عن الحرب على العراق وادواردز الذي وصف الوضع في هذا البلد بانه "فوضوي".  

ورأت الصحيفة انه "خلافا للمناظرة الرئاسية التي بدا فيها كيري في موقع المهاجم، فان تشيني هو الذي شن الهجوم منذ البداية حول حصيلة اداء كيري الطويلة في مجلس الشيوخ. وقد ارغم ادواردز مرارا على الدفاع عن المرشح الديموقراطي، ما حد من فرص توجيه انتقادات الى الرئيس بوش".  

ونوهت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" بجدية المناظرة بدون ان تعلنا موقفا محددا حيالها. وكتبت "نيويورك تايمز" "ان كان الناخبون المترددون الذين كثيرا ما تم التحدث عنهم ينتظرون مناظرة حقيقية حول مواقف وفلسفات مختلفة، فقد حققوا هذه الامنية الليل الماضي".  

ورأت "واشنطن بوست" انه "ان كان تشيني يعتبر الفائز، فهذا قد يوقف مشاعر الاسف التي تلت اداء بوش الاسبوع الماضي. وان كان ادوارز هو الفائز، فهذا سيعزز الدفع الذي حققه جون كيري بعد المناظرة الاولى".  

وكان الوضع في العراق سيطر على معظم المناظرة التي جرت في كليفلاند بأوهايو بحضور مجموعة من الأشخاص.  

وقد دافع تشيني عن سياسة الرئيس بوش في التعامل مع العراق متهما الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بدعم الإرهاب الدولي وبأن له علاقة مع تنظيم القاعدة. وأشار إلى أن الحرب على العراق يجب أن ينظر إليها كجزء من الحرب العالمية على الإرهاب. 

إلا أن إدواردز رفض هذه التبريرات مشيرا إلى الخسائر التي تتكبدها القوات الأميركية هناك وقال إنه كان يجب إعطاء الوقت الكافي للمفتشين قبل خوض الحرب. وأضاف مخاطبا تشيني "إنك لا تكون واضحا مع الشعب الأميركي عندما يأتي الحديث عن العراق".  

كما اتهم إدواردز إدارة بوش بصرف الأنظار عن أسامة بن لادن المطلوب الأول للولايات المتحدة من خلال التركيز على موضوع العراق بيد أن تشيني عاد وربط بين صدام والقاعدة من خلال أبومصعب الزرقاوي مشيرا إلى أن الأخير كان يدير مركزا للتدريب في أفغانستان. –(البوابة)—(مصادر متعددة)