البوابة - أكدت الولايات المتحدة دعمها، لجهود المملكة العربية السعودية، التي وصفتها بالاستثنائية لإنهاء الحرب في اليمن، مشددة على أن واشنطن لن تسمح بامتلاك إيران السلاح النووي.
ورحب مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، خلال محادثات مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بـ"جهود السعودية الاستثنائية لمتابعة خارطة طريق أكثر شمولًا لإنهاء الحرب".
وأفاد بيان للبيت الأبيض، اليوم الأربعاء، بأن محادثات سوليفان و"بن سلمان"، شهدت بحث العديد من القضايا الإقليمية والدولية والتي من بينها الملف النووي الإيراني، والحرب في اليمن.
وأشار البيان، إلى أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، سلط الضوء على مجريات الأحداث في اليمن، وما يشهده الملف من تطورات إيجابية، أدت لتوقف القتال تقريبا بموجب هدنة بوساطة الأمم المتحدة.
ووفقا للبيان، فإن سوليفان و"بن سلمان"، أكدا الحاجة للحفاظ على الردع ضد تهديدات إيران، كما بحثا اتجاهات خفض التصعيد في المنطقة.
وشدد سوليفان، على أن الولايات المتحدة، ملتزمة بضمان عدم تمكن إيران أبدًا من الحصول على سلاح نووي.
يذكر، أن الحرب الدائرة في اليمن، أدوت بحياة أكثر من 377 ألف شخص، حتى أواخر 2021، كما تسببت بخسائر فادحة في الإقتصاد اليمني، بخسائر تراكمية بلغت ما يقارب 126 مليار دولار.
ومنذ سبتمبر/ أيلول 2014، تسيطر جماعة "أنصار الله" الحوثية اليمنية، على العاصمة صنعاء ومعظم المحافظات الشمالية والوسطى من البلاد، مما دفع التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، لبدء عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.