سولانا يحذر من مغبة مهاجمة المنشات النووية الايرانية

تاريخ النشر: 06 فبراير 2005 - 02:09 GMT

حذر مسؤول السياسة الخارجية فى الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا من أن مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية ستكون "خطأ"، في حين أعلن رئيس وزراء أستراليا جون هوارد أن بلاده أصبحت وسيطًا في الأزمة النووية بين طهران وواشنطن.

وقال سولانا "اليوم أن شن ضربة عسكرية على المنشآت النووية الايرانية سيكون "خطأ" وسيترتب عليه اثار عكسية.

وردا على سؤال حول تحذيرات نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الشهر الماضي من ان اسرائيل قد تهاجم المنشات النووية الايرانية بدون سابق انذار، قال سولانا "لا اعتقد انني اود ان ارى ذلك يحدث. ذلك سيكون خطأ وسيعقد الوضع بشكل كبير".

واضاف سولانا في مقابلة مع محطة التلفزيون البريطانية "اي تي في" ان "القيام بعمل انفرادي مثل هذا لن يسهم برأيي في تحقيق الهدف الذي يسعى اليه الجميع (...) ولا اعتقد ان هذا امر يجب ان يفكر به احد في الوقت الحالي".

وردا على سؤال حول ما اذا كان يتفق مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بان قيام الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية ضد ايران "امر لا يمكن تخيله"، قال سولانا "اعتقد انه في هذه المرحلة فان القيام بعمل عسكري امر يصعب تصوره".

واضاف "لا اعتقد ان لدى الولايات المتحدة في هذه المرحلة الرغبة او الارادة او القدرة على القيام بذلك".

وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس قالت الاسبوع الماضي في لندن ان شن ضربة عسكرية ضد طهران "ليس على الاجندة".

وحول اذا ما كان يتفق مع الرئيس الاميركي جورج بوش في وصفه لايران على انها "الدولة الاولى في العالم التي تدعم الارهاب"، قال سولانا "من الصعب جدا القول من هي الدولة الاولى او الثانية او الثالثة (...) لكن لا شك ان في ايران منظمات ذات ميول ارهابية وان (ايران) تساعد مثل هذه المنظمات ماليا". واضاف "لا اعلم اذا ما كان ذلك يتم مباشرة من قبل اهم الناس في البلاد".

من جانبه، أعلن هاورد أن أستراليا ستستخدم تحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة وعلاقاتها الدبلوماسية مع إيران.

وقال هاورد إن أستراليا اضطلعت بهذا الدور في أعقاب اتصال هاتفي له بالرئيس بوش أبلغه خلاله بفحوى المحادثات التي عقدها مع وزير الخارجية الإيرانية في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي حضره هاورد في سويسرا.

(البوابة)(مصادر متعددة)