قال خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي يوم الخميس ان السودان مازال يضع شروطا مقيدة للغاية على الامم المتحدة لتتولى مهمة حفظ السلام في منطقة دارفور المضطربة.
وبعد اجتماع ثان خلال 24 ساعة مع علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني قال سولانا لرويترز انه لا يمكنه ضمان موافقة الاتحاد الافريقي يوم الجمعة على تسليم العملية الفاشلة للامم المتحدة.
وأجرى سولانا محادثات مكثفة استمرت يوما مع طه ومسؤولين بارزين من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة والولايات المتحدة يوم الاربعاء في محاولة لاقناع السودان بقبول بعثة أكثر قوة من الامم المتحدة لوقف عمليات القتل في المنطقة التي تقع في غرب البلاد.
وقال طه ان السودان يمكن أن يدرس دورا غير محدد للامم المتحدة اذا اسفرت محادثات سلام مع المتمردين في العاصمة النيجيرية ابوجا عن تسوية سياسية للصراع. لكن سولانا قال ان ذلك مقيد للغاية.
وابلغ سولانا رويترز "هذا لا يمضي بعيدا بما فيه الكفاية لانه يعني انه لن يقبل الا بعد ان تحقق محادثات ابوجا نتائج لكننا لا يمكننا ان نغامر بعدم البدء بالتخطيط اذا تطلب الامر في حال استمرار محادثات ابوجا لفترة طويلة."
ولدى الاتحاد الافريقي حاليا قوات قوامها نحو سبعة الاف جندي تفتقر للتجهيز في دارفور لكنها لم تتمكن من وقف عمليات القتل التي راح ضحيتها الالوف وشرد نحو مليونين في الاعوام الثلاثة الماضية.
ويقول مسؤولون من الامم المتحدة ان السودان ارسل دبلوماسيين لمختلف ارجاء افريقيا خلال الاسبوعين الماضيين لحشد التأييد لرفض تسليم مهمة حفظ السلام للامم المتحدة.
ومن المقرر ان يبحث الاتحاد الافريقي الامر في اجتماع في اديس ابابا يوم الجمعة.